Tiny Url
http://tinyurl.com/y7kp37x3
يناير 02 2019

 اعتقال مشتبه بانتمائهم لداعش من بينهم فرنسيتان

اسطنبول – ما تزال الخلايا النائمة من المشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الارهابي تتواجد في العديد من المدن التركية وقد دل على ذلك استمرار القاء القبض على عشرات من المشتبه بهم.
وفي آخر المستجدات، اعتقلت السلطات التركية 12 شخصا في محافظة بورصة، شمال غربي البلاد على خلفية تقارير عن ارتباطهم بتنظيم داعش الارهابي في سورية، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية اليوم الأربعاء.
وذكرت الوكالة أن الشرطة التركية داهمت 12 موقعا منفصلا في المحافظة يومي الأحد والاثنين.
وأضافت أن بين المعتقلين امرأتين تحملان الجنسية الفرنسية، وأن السلطات الفرنسية كانت أصدرت أمري اعتقال بحقهما.
ونوهت إلى أن المرأتين كانتا تحملان بطاقات هوية تركية مزيفة.
ووفقا، للاناضول، تضم قائمة الـ 12 شخصا المشتبه بهم مواطنين فرنسيين، من أصول جزائرية.
ولم تصدر السلطات الفرنسية أي تعليق على الأمر.
وذكرت الوكالة أنه تم اعتقال أحد المشتبه بهم، والذي يعتقد بأنه كان أحد الحراس الشخصيين لأحد قادة داعش في سورية. ومن المتوقع ترحيل خمسة من المشتبه بهم، بينما ستتم إحالة الستة الباقين إلى المحاكمة بعد الإدلاء بأقوالهم أمام الشرطة.
وكانت الأناضول أفادت يوم الاثنين باعتقال 251 عضوا في تركيا، يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الارهابي، وذلك في شهر ديسمبر. وتم وضع 13 منهم رهن الاحتجاز، وبينهم مواطن أجنبي يتردد أن له صلة بالهجوم المسلح الذي استهدف أحد الملاهي الليلية في اسطنبول ليلة رأس السنة 2017 ، والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا.
وكانت النيابة العامة في أنقرة أصدرت أمرا باعتقال أكثر من 60 شخصا يشتبه بتورطهم في نشاطات لتنظيم داعش الإرهابي.
وأفادت وسائل اعلام تركية بأن التحقيق يجري بحق 64 شخصا على الأقل، دون ذكر جنسياتهم أو أي تفاصيل أخرى.
يذكر أن قوات الأمن التركية تقوم بحملات مداهمات للقبض على الأشخاص المشتبه بانتمائهم لداعش، الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات في البلاد.
ورغم الاتهامات المتكررة لتركيا بأنها سهلت دخول الآلاف من عناصر داعش لأراضيها وللدول المجاورة سوريا والعراق، إلا أنها تزعم مواصلة عملياتها ضد تنظيم داعش الإرهابي، بكل حزم، داخل البلاد وخارجها.
وقدّمت وسائل إعلام تركية مُعارضة أدلة دامغة على تورط الحكومة التركية في تسهيل مهمة الإرهابيين وتزويدهم بأحدث الأسلحة عن طريق قوافل تحت شعارات المساعدات الإنسانية، بينما كانت في الواقع شحنات أسلحة مرسلة من تركيا إلى الإرهابيين عبر الحدود .