يونيو 06 2018

أتراك الخارج يتوجّهون لصناديق الاقتراع وتوقّعات بجولة ثانية

أنقرة - يبدأ الناخبون الأتراك خارج تركيا بالتوجه، يوم غد الخميس، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها 24 يونيو الجاري في تركيا. 

ونقلت وكالة الأناضول خبراً أفادت فيه أنه يشارك في عملية التصويت خارج البلاد، أكثر من 3 ملايين ناخب تركي حتّى 19 يونيو الجاري.

وسيكون بإمكان الناخب التركي الإدلاء بصوته في 123 مركزاً انتخابياً، موزعين على 60 دولة.

وحسب قوانين اللجنة العليا للانتخابات، يحق للناخب الإدلاء بصوته في مراكز الاقتراع، اعتباراً من الساعة 09:00، حتّى الساعة 21:00، بالتوقيت المحلي للدولة التي يتواجد فيها.

وسيتم نقل البطاقات الانتخابية إلى الداخل التركي بعد انتهاء عملية الاقتراع في الخارج، وحفظها في غرفة خاصة، إلى حين انتهاء اقتراع الداخل يوم 24 يونيو.

وفي حال لم تُحسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى، فإنّ الناخب التركي في الخارج سيحق له الإدلاء بصوته مرة أخرى اعتبارا من 30 يونيو حتّى 4 يوليو المقبل. 

وكان استطلاع أجراه "معهد سونار لاستطلاعات الرأي" أظهر يوم أمس الثلاثاء أن من المتوقع أن يخفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الحصول على الأغلبية التي يحتاجها للفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تجري في 24 يونيو، ولكن من المتوقع أن يحصل على أغلبية في الجولة الثانية بعد ذلك بأسبوعين.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل ثلاثة آلاف شخص في 26 إقليما من أقاليم تركيا الواحد والثمانين أن أردوغان سيحصل على 48.3 في المئة من الأصوات في الجولة الأولى مع توقع حصول محرم إينجه مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض على 31.4 في المئة. وأُجري الاستطلاع فيما بين 29 مايو أيار والثالث من يونيو.

وقال أكثر من 53 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم سيصوتون لصالح أردوغان ضد إينجه في الجولة الثانية. وفي الانتخابات البرلمانية من المتوقع حصول حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان على 42.2 في المئة وحليفه حزب الحركة القومية اليميني على 7.1 في المئة.

وأشار الاستطلاع إلى حصول تحالف حزب الشعب الجمهوري المنافس على 39.5 في المئة. والشركاء العلمانيون لحزب الشعب الجمهوري هم حزب الصالح الذي تم تأسيسه حديثا وحزب السعادة الإسلامي.

ومن المتوقع حصول حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد على نسبة عشرة في المئة وهي الحد اللازم لدخول البرلمان.

وسيدلى الأتراك بأصواتهم في انتخابات برلمانية ورئاسية هذا الشهر بعد أن أعلن أردوغان في أبريل إجراء انتخابات مبكرة. وبعد الانتخابات ستتحول تركيا إلى النظام الرئاسي الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية بسيطة في استفتاء جرى العام الماضي.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 يونيو الجاري، كل من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، و"محرم إينجه" (عن حزب الشعب الجمهوري)، وميرال أكشينار (عن الحزب الصالح)، وصلاح الدين دميرطاش (عن حزب الشعوب الديمقراطي)، و"تمل كرم الله أوغلو" (عن حزب السعادة)، و"دوغو برينجك" (عن حزب الوطن).