مايكل ماكنزي
يناير 15 2018

أخبار الأسبوع: ماكرون وإيران وسفينة غامضة في طريقها إلى ليبيا

ركزت العناوين الإخبارية في الأسبوع الماضي على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى فرنسا ولقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورد فعل تركيا على الاحتجاجات في إيران وأيضا ضبط السلطات اليونانية سفينة تحتوي على متفجرات خلال إبحارها من تركيا إلى ليبيا.
ونشرت صحيفة الحياة السعودية قصة يوم السبت تناولت الاعتراض العام في باريس ضد زيارة أردوغان، ونقلت عن بيان لجمعيات مجتمع مدني فرنسية-أرمينية قولها إن أردوغان كشف خلال زيارته إلى باريس "عن وجهه الحقيقي – وجه دكتاتور".
واتهم البيان أردوغان بإهمال حقوق الإنسان في بلده وإهمال المعايير الأوروبية في هذا الشأن، وأنه يستخدم لقائه بماكرون كمنصة لتبرير الحملة الصارمة الجارية في تركيا.
دعت الجمعيات الأرمينية الرئيس الفرنسي إلى مزيد من التأكيد على هذه القضايا خلال مشاوراته مع أردوغان، وطالبت بنهج صريح تجاه قضية الإبادة الجماعية بحق الأرمن. وتجرم فرنسا إنكار وقوع إبادة جماعية
وذكرت الحياة في نفس الموضوع أن آلافا من المحتجين الأكراد خرجوا إلى الشوارع مطالبين بالعدالة بشأن اغتيال ثلاث نساء كرديات في باريس عام 2013 من بينهن المؤسسة المشاركة لحزب العمال الكردستاني ساكين كانسيز.

صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن والمعروف عنها تأييدها القوي للقضية الفلسطينية نشرت مقالا للكاتب بسام البدارين بشأن موقف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو المؤيد للحكومة الإيرانية التي تواجه أكبر احتجاجات في البلاد منذ عام 2009.
نقلت الصحيفة توقعات خبراء إقليميين يرون أن بيان وزير الخارجية التركي مدفوع بمخاوف من وقوع احتجاجات مشابهة على الأراضي التركية.
لكن البدارين يقول إن الدافع  الأكثر معقولية في بيان تشاووش أوغلو هو مخاوف البلدين المشتركة بشأن المساعي الكردية للانفصال.
ربط البدارين هذا الموقف بالاحتجاجات الحالية، وقال إن الحكومة التركية تخشى من احتجاجات طويلة قد يسفر عنها نقل أسلحة إلى المقاومة الكردية داخل إيران قرب الحدود التركية.
تعاون البلدان في العام الماضي ضد الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عندما حاول إعلان إقامة دولة كردية بعد استفتاء على الاستقلال في سبتمبر أيلول 2017 بشمال العراق.

نشر اليوم السابع وهو أكبر موقع إخباري في مصر خبرا عن مصادرة خفر السواحل اليوناني سفينة بعد العثور بداخلها على 29 حاوية تحتوي متفجرات.
حملت السفينة التي ترفع علم تسمانيا حملوتها في مينائي مرسين والإسكندرونة التركيين وقال قائدها إنها كانت في طريقها إلى مدينة ليبية يسيطر عليها المعارضة.
ونقل التقرير الإخباري لليوم السابع الصادر الجمعة مقتبسات لمنظمة ليبية لحقوق الإنسان تعهدت برفع مسألة شحنة المتفجرات إلى مجلس الأمن الدولي الدولي.
اتهمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا الحكومة التركية بدعم "فصائل إسلامية إصولية متطرفة" في ليبيا وقالت إن التورط التركي في الشؤون الليبية أعاق المصالحة الوطنية ومساعي التوصل لحل سياسي للحرب الأهلية.
قالت اللجنة إن الشحنة "انتهاك صارخ لحظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي على ليبيا" ودعت إلى تحقيق دولي مستفيض في الحادث.

ملحوظة: اعتبارا من اليوم، ستنشر "أحوال تركية" موجزا أسبوعيا بأهم العناوين الإخبارية عن تركيا في وسائل الإعلام الصادرة بالعربية. 
الهدف من الموجز هو عرض صورة متعددة الزوايا عن تركيا من جيرانيها وحلفائها ومنافسيها الذين يشكلون أهمية في مستقبل البلاد.

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية: