أرباش يدعو السعودية للتبادل الطلابي مع تركيا في مجال التعليم الديني

أنقرة/ الرياض – بينما أعلن وقف الديانة التركي، عن فتح باب التسجيل في برنامج المنح الدراسية التي يُقدّمها لطلاب من 111 دولة، داعياً الطلاب الراغبين بالاستفادة من برنامج "ثانوية الأئمة والخطباء الدولية" وكليات العلوم الشرعية، التقدّم بطلب عبر الموقع الإلكتروني الرسمي.
فقد دعا رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، من جهته، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، إلى توفير مقاعد لبعض الطلاب الأتراك المتفوقين في ثانويات الأئمة والخطباء (بتركيا)، ضمن جامعات بالرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.
جاء ذلك في لقاء أرباش، الأحد، مع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، بالعاصمة السعودية الرياض.
وأوضح أرباش أنهم يُعانون نقصا في الكوادر المؤهلة المُتقنة للغة العربية التي تُعدّ المصدر الرئيسي للعلوم الإسلامية.
وأكد رئيس الشؤون الدينية التركية أنهم سيكونون سعداء، في تقديم كافة أشكال الدعم للطلاب السعوديين الراغبين في القدوم لتركيا لأغراض بحثية.
من جانبه، أعرب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، عن رغبته في التعاون مع رئاسة الشؤون الدينية التركية.
وقال آل الشيخ، إن علاقات بلاده وتركيا مميزة على كافة الأصعدة الدينية والسياسية والاقتصادية والعلمية.
وفي سياق قريب، أشار أرباش إلى ما يُعانيه أبناء العالم الإسلامي "من ظلم واضطهاد وجهل وفقر وجوع في دول متعددة".
كما أكد أن شعبي تركيا والسعودية يعملان على خدمة الإسلام والمسلمين، ودعا إلى اليقظة لمحاولات زرع الفتنة بين البلدين.
وأضاف: "من الضروري أن يتشاور علماء الدين في البلدين، وأن يتعاونوا معا خاصة فيما يخص التعليم الديني". 
وأشار أرباش إلى أن الشعب التركي يطلق على الجهة الآسيوية من مضيق البوسفور في إسطنبول "حرم"؛ لأنها تقع في جهة الأراضي المقدسة في إشارة إلى مكانة السعودية في نفوس الأتراك. 
وتابع: "العالم الإسلامي يعاني من الكثير من المشاكل، وعلينا أن ننشر الفهم الصحيح للإسلام من أجل حلها". 
وقال رئيس الشؤون الدينية التركية: "في الماضي زرعوا الفتنة بيننا عبر العنصرية، والآن يحاولون زرع الفتنة من خلال المذهبية"، مضيفا: "لذلك علينا أن نكون يقظين". 
ولفت أرباش إلى حب المواطنين الأتراك الكبير للأراضي المقدسة، قائلا إن "مليونين و120 ألف تركي قدموا لإدارة الشؤون الدينية لأداء فريضة الحج العام الجاري، وسيتم اختيار 80 ألف منهم فقط بالقرعة للذهاب إلى الحج، كما أن أكثر من 500 ألف تركي يذهبون لأداء العمرة سنويا". 
وأعرب عن أمله في أن تزيد حصة تركيا من الحجيج بـ10 آلاف حاج أو 20 ألفا بعد الانتهاء من أعمال توسعة الحرم المكي. 

تعزيز التبادل الطلابي في مجال التعليم الديني