أردوغان لن يُعيّن خلوصي آكار، و هاكان فيدان في الحكومة التركية حال فوزه

إسطنبول - نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صحة أنباء تحدثت عن نيته تعيين رئيسي هيئة الأركان العامة خلوصي آكار، وجهاز الاستخبارات هاكان فيدان، في حكومته التي سيشكلها حال فوزه في الانتخابات المزمع إجراؤها في 24 يونيو المقبل.
وخلال لقاء تلفزيوني، مساء الاثنين، قال أردوغان، "هذه الفكرة غير واردة في الوقت الراهن، لكن رئيسي الأركان العامة، وجهاز الاستخبارات يحظيان بأهمية كبيرة في الدول التي تحكم بأنظمة رئاسية".
وأضاف، أردوغان، أنه "من الطبيعي خلال فترة حكمنا، ستحافظ هذه المؤسسات على أهميتها، وحاليا نواصل العمل على ماهية المسؤوليات التي ستتولاها هذه المؤسسات للمحافظة على أهميتها".
وفي معرض رده على سؤال حول عدد الوزراء في حكومته المقبلة، قال أردوغان، إن عدد الوزراء في تشكيلته الحكومية المقبلة سيكون أقل من 20 وزيرا.
وأوضح أن عدد الوزراء قد يكون 13 أو 15 أو 17 وزيرا، وسيكون لهم نائب واحد، فيما سيكون هناك نائب أو نائبان لرئيس الجمهورية في المرحلة الأولى.
وردا على مزاعم منافسه في الانتخابات، مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، محرم إينجه، التي قال فيها إن أردوغان استأذن فتح الله غولن لتأسيس حزب العدالة والتنمية سنة 2001، طالب أردوغان إينجه بإثبات صدق كلامه، متسائلا "لماذا أستأذن غولن لتشكيل حزب؟".
وأضاف قائلا: "لست سياسيا وضيعا لدرجة أتوجه إلى غولن لطلب الإذن من أجل تشكيل حزب".
ودعا أردوغان الناخبين الأتراك للتصويت لحزب العدالة والتنمية وتحالف الشعب (الذي يضم العدالة والتنمية والحركة القومية، ويدعمه حزب الوحدة الكبرى) في الانتخابات المقبلة، مُشددا على الحاجة لبرلمان قوي من أجل رئيس قوي يدير البلاد.
وكان الرئيس التركي قد عقد منذ أيام اجتماعا مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان في العاصمة أنقرة لمدة ساعة بالمجمع الرئاسي.
ولم يصدر أي بيان رسمي بشأن المواضيع التي تناولها الاجتماع.

لرئيس الأركان التركي، الجنرال خلوصي آكار، نشاط سياسي ملحوظ

ولرئيس الأركان التركي، الجنرال خلوصي آكار، نشاط سياسي ملحوظ بشكل شبه يومي داخل وخارج تركيا، وتتعدّى تصريحاته أدواره المرسومة له ولمنصبه العسكري وفقا لبعض المراقبين للشأن التركي.
وقد شارك مؤخرا في "مؤتمر رؤساء أركان أوروبا لمكافحة التنظيمات المتطرفة التي تنتهج العنف"، بألمانيا، بحسب بيان صدر الخميس عن هيئة الأركان التركية.
وأكد آكار خلال المؤتمر أنّه "قد يكون في الدين الإسلامي من يفسرون الدين بشكل مختلف ومنحاز أو خاطئ كما هو الحال في أي دين؛ لكن ربط الإسلام بالإرهاب، أمر خاطئ وجد خطير".
وأوضح البيان أن رئيس الأركان على هامش المؤتمر التقى عددًا من نظرائه الأوروبيين، وأطلعهم على الجهود التي تقوم بها تركيا منذ زمن طويل لمكافحة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيمي "فتح الله غولن"، و"بي كا كا/ي ب ك/ ب ي د"، على حدّ قوله.
وشدد آكار خلال تلك اللقاء على أن "مكافحة الإرهاب يجب أن تتم من خلال تعاون وثيق بين الدول دون تفرقة بين تنظيم إرهابي وآخر مثله".