أردوغان وترامب يبحثان هاتفياً عدداً من القضايا الثنائية 

أنقرة – بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأميركي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي بينهما عدداً من القضايا الثنائية، من بينها قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ودعم الولايات المتحدة لوحدات الحماية الكردية، بالإضافة إلى قضايا أخرى مشتركة بين الطرفين.. 

وقالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب اتفقا في اتصال هاتفي اليوم الجمعة على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وعدم التستر على شيء.

وأضافت الرئاسة التركية أن الرئيسين ناقشا أيضا العلاقات الثنائية وقضايا منظورة في الولايات المتحدة وتطورات الأوضاع في سوريا خاصة استكمال خارطة الطريق المتعلقة بمنبج السورية بسرعة.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ ترامب أيضا بأن بلاده تتوقع من الولايات المتحدة أن توقف دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية السورية، وهي مسألة تسببت في إثارة غضب أنقرة وتوتر العلاقات بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي. 

وبحث أردوغان وترامب، في الاتصال المسائل الثنائية، وجريمة خاشقجي، إضافة إلى التحقيقات الأميركية المتواصلة بشأن منظمة "غولن" التي تعتبرها تركيا إرهابية، وأنشطة مكافحة الإرهاب في سوريا، والعلاقات الاقتصادية الثنائية.

كما أكد أردوغان وترامب، على أهمية التعاون الوثيق بين تركيا والولايات المتحدة بخصوص مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية، وفقًا للمصادر.

وأعرب الرئيسان، بحسب الأناضول، عن ترحيبهما ببدء تسيير دوريات مشتركة في إطار خارطة الطريق المتعلقة بمنطقة منبج السورية، وتناولا مسألة استكمال العملية بأقرب وقت.

وتطرق الرئيسان إلى أهمية متابعة القضايا التي تم مناقشتها خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، الأسبوع الماضي.

وأعلنا عزمهما تطوير التعاون بين البلدين في كافة المجالات، بحسب المصادر.

والخميس، سيّر الجيش التركي الدورية المشتركة الثالثة مع نظيره الأميركي في "منبج" السورية، بموجب "خارطة الطريق" المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن.

وفي يونيوالماضي، توصلت واشنطن وأنقرة، لاتفاق "خارطة طريق" حول منبج التابعة لمحافظة حلب، تضمن إخراج عناصر قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات الحماية الشعبية الكردية الغالبية فيها. 

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، سلّمت الجمعة، "محمد صالح غوزاغير"،  وهو عضو في منظمة "غولن" بحسب المزاعم التركية، إلى تركيا.