فبراير 07 2019

أردوغان يحثّ واشنطن على الشروع باستثمارات مشتركة 

أنقرة – حثّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة اليوم الخميس على إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضتها مؤخرا على الصلب التركي، واصفا إياها بأنها عقبة كبيرة أمام زيادة حجم التجارة بين البلدين.

وفي أغسطس آب الماضي، ضاعفت واشنطن الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم من تركيا في ذروة توتر في العلاقات بين البلدين العضوين بحلف شمال الأطلسي أثاره احتجاز القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا.

ومتحدثا إلى رجال أعمال أميركيين وأتراك في أنقرة، قال أردوغان إنه ينبغي لتركيا والولايات المتحدة أن تشرعا في استثمارات مشتركة في صناعات الدفاع وتكنولوجيا الفضاء.

وقال أردوغان إن قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب، المتعلق بسحب قوات بلاده من سوريا، أفشل خطط تقويض العلاقات التركية الأميركية. 

وأوضح أن مخططات من أرادوا تقويض العلاقات مع الولايات المتحدة باءت بالفشل.

وأضاف بأنّ ترامب يرغب في تعزيز علاقات بلاده مع تركيا.  

وقال: نتطلع إلى مستقبل مشرق في العلاقات مع الولايات المتحدة. 

وذكر بأن "المناطق التي وفّرت تركيا الأمن فيها بسوريا هي الأكثر استقرارًا"، وأن  تركيا مستعدة لتولي مسؤولية مكافحة الإرهاب في المناطق السورية التي ستنسحب منها الولايات المتحدة.  

وقال "أشقاؤنا الأكراد الفارين من ظلم "داعش" و"ي ب ك/ بي كا كا" يلجؤون إلى تركيا فقط". 

وأشار إلى أن تركيا والولايات المتحدة تربطهما علاقة تحالف قوية شاملة واستراتيجية مستندة على المصالح المشتركة.  

وبحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخميس، مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة.

وجاء ذلك بمناسبة تواجد جاويش أوغلو، بالعاصمة واشنطن، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

والتقى أوغلو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري جيمس ريش.

كما التقى عضو المجلس عن ولاية كارولينا الشمالية ليندسي غراهام، والعضوين وروي بلانت، وكريس فان هولين.

وقال أوغلو، بعد انتهاء لقاءاته مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، إنها كانت إيجابية للغاية.
 
وأعلن أوغلو تشكيل قوة مهام مشتركة بين أنقرة وواشنطن، بهدف تنسيق انسحاب القوات الأميركية من الأراضي السورية.

وأوضح أوغلو أنه سيتم تقييم المقترحات المتبادلة للطرفين، من أجل إتمام مرحلة انسحاب القوات الأميركية من سوريا دون حدوث مشاكل.

وأشار إلى وجود نوع من السرعة في تطبيق خارطة الطريق حول منبج السورية، رغم الظروف الجوية السيئة.

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية ما زالت تضع الأكراد وإرهابيي "ي ب ك" في خانة واحدة، وأن تصرف واشنطن هذا، قد يكون عمدا أو سهوا". 

كما لفت إلى أن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، سببه خروج الولايات المتحدة من العراق دون تنظيم أو خطة مدروسة، معتبرا انسحاب واشنطن من العراق بهذا الشكل كان خطأً حقيقيا.