أردوغان يشارك في تشييع ضحايا المبنى المنهار بإسطنبول 

إسطنبول - أطلق انهيار المبنى انتقادات ضد عفو منحته الحكومة العام الفائت للمتهمين بالبناء غير القانوني، وهي خطوة تم اتخاذها قبل الانتخابات البلدية المقررة في مارس.

وتتواصل حصيلة ضحايا انهيار مبنى في إسطنبول بالارتفاع، وبلغت 17 قتيلاً بحسب الإحصائيات الأخيرة التي كشف عنها مسؤولون أتراك.

ولقي 17 شخصا حتفهم حسب حصيلة جديدة السبت، في حين كانت الحصيلة الجمعة 15 قتيلا.

ولأنّ الحادثة شكل قضية رأي عام في تركيا، وأثارت كثيراً من اللغط حول أسباب الانهيار التي ما تزال قيد التحقيق، زار الرئيس رجب طيب أردوغان موقع الانهيار اليوم السبت، وأطلعه وزير الداخلية سليمان صويلو على مجريات الأمور. 

وقال أردوغان للصحفيين: "لقد تعلمنا الكثير من الدروس من هذا (الحادث). سوف نتخذ الإجراءات الضرورية بالتأكيد".

وأضاف أن سبب الانهيار لا يزال قيد التحقيق. 

ولا يزال عشرات من رجال الإنقاذ يعملون في الموقع مع جرافات تزيل كتلا ضخمة من الإسمنت المسلح بحثا عن باقي الضحايا.

كما زار أردوغان جرحى الحادث في مستشفى كارتال لطفي قردار. 

ومن المقرر أن يشارك في جنازة تسعة من القتلى من من أسرة واحدة لاحقا.

وبحسب وسائل الإعلام فإنّ هذه الأسرة كانت تعيش في شقق تقع في الطوابق الخامس والسادس والسابع من المبنى.

وبحسب السلطات فإنّ العمارة التي انهارت الأربعاء يقطنها 43 شخصا في 14 شقة.

وأعلن وزير الصحة التركي فخر الدين خوجة، ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني في إسطنبول بتركيا الذي وقع قبل ثلاثة أيام، إلى 17 قتيلا، بحسب قناة (تي آر تي) التركية.

وأضافت القناة نقلا عن خوجة إنه جرى انتشال جثة رجل (44 عام) من تحت الأنقاض. وتابعت أنه جرى إنقاذ 40 شخصا حتى الآن، سبعة منهم في الرعاية المركزة.

وكان المبنى المكون من عدة طوابق قد انهار يوم الأربعاء الماضي في منطقة كارتال، المكتظة بالسكان في الجانب الآسيوي من إسطنبول.

وقالت وسائل الإعلام التركية إن الحادث فضح مشكلة البلاد الخاصة بالبناء غير القانوني وبمثابة إشارة تحذيرية ضد خطر الزلازل.

وقال صويلو في وقت سابق اليوم إن جهود البحث توقفت في منتصف الليل، بسبب احتمالات انهيار المبنى المجاور. 

وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تواصل مراقبة المبنى المجاور بأجهزة التتبع.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية بأنه كان قد تم إجلاء سكان المنطقة في وقت سابق بسبب المخاطر من انهيار المبنى، بدون الإدلاء بتفاصيل بشأن عدد المتضررين.

وأشارت وسائل إعلام إلى أن الطوابق الثلاثة الأخيرة من المبنى شيدت دون ترخيص وهو أمر يحدث كثيراً في إسطنبول المدينة التي يقطنها أكثر من 15 مليون نسمة.

والعام الفائت، انهار مبنى من أربعة طوابق في إسطنبول بعد عواصف رعدية عنيفة.

وفي يناير 2017، لقي شخصان حتفهما بعد انهيار بناية في حي تسكنه الطبقة العاملة في المدينة.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.