يونيو 29 2018

أردوغان يصعّد خطابه الاستفزازيّ ضدّ معارضيه

إسطنبول – قام الرئيس التركي رجب أردوغان بتصعيد خطابه الاستفزازي ضد معارضيه، وبدأ يتوعّد من جديد كلّ من لا يذعن لسياساته وإملاءاته، وذلك بذريعة مكافحة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين. 
وأصبح الاتهام بالإرهاب، أو مناصرة الإرهابيين ودعمهم ومساندتهم من الاتهامات اليومية التي يُلاحق بموجبها معارضون للرئيس أردوغان في طول البلاد وعرضها. 
وقد تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسحق الإرهاب في البلاد، في أول ظهور عام له منذ فوزه بالانتخابات، خلال تدشين مسجد اليوم الجمعة.
وقال أردوغان: "كلما زدنا قوات الكوماندوز والخاصة، صعدنا قتالنا ضد الإرهاب". 
وأضاف في المسجد الواقع في أكاديمية لخفر السواحل: "معركتنا الأكبر في الفترة المقبلة ستكون ضد الإرهاب. وسوف ندمر الإرهاب بسحقه أسفل أقدامنا حتى يكون هناك سلام في بلادنا". 
وقد فاز أردوغان بانتخابات الـ24 من يونيو، وحقق تحالفه الحاكم أغلبية في الانتخابات البرلمانية. وسيتم الإعلان عن النتائج الرسمية النهائية في الخامس من يوليو ومن المتوقع أن يؤدي البرلمان الجديد اليمين في الثامن من يوليو.
وجرى فرض حالة الطوارئ في تركيا في يوليو 2016 بعد محاولة انقلاب فاشلة. وينتهي التمديد الحالي لحالة الطوارئ ومدته ثلاثة أشهر في الواحدة صباحا من الـ19 من يوليو (2200 بتوقيت غرينتش في 18 يوليو).
وخلال حملته الانتخابية، قال أردوغان إنه لن يمدد حالة الطوارئ بعد الانتخابات. غير أنه حذر من أنه سيكون هناك إعلان جديد لها في أي وقت إذا كان هناك تهديد بوجود إرهاب.
وقد ذكرت صحيفة صباح التركية المؤيدة للحكومة إن أردوغان اتفق مع دولت بهجلي؛ شريكه في الائتلاف الحاكم على عدم تمديد حالة الطوارئ عندما تنتهي فترة الثلاثة أشهر الحالية في يوليو.
ويتولى أردوغان المنصب الشهر المقبل بصلاحيات كبيرة، بعدما اكملت الانتخابات انتقال تركيا إلى رئاسة تنفيذية.
وسيلغي النظام الجديد الذي جرى مر بشق الأنفس في استفتاء دستوري أبريل 2017، منصب رئيس الوزراء وسيصبح الرئيس رئيس الدولة والحكومة.
يشار إلى أن الحكومة التركية شنّت حملة اعتقالات طالت المئات من العسكريين والمدنيين بعد الانتخابات التي شهدتها تركيا يوم 24 يونيو الجاري، بتهمة الإرهاب.. كما اعتقلت العشرات بتهمة إهانة الرئيس، ناهيك عن اعتقال صحفيين ومعارضين، منهم اعتقالها اليوم المعارض الشهير إرين إرديم، وهو سياسي تركي معارض، وإغلاق مواقع لأحزاب معارضة.