أردوغان يصعّد لهجته تجاه واشنطن قبل لقاء ترامب في باريس

إسطنبول – صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه الولايات المتحدة الأميركية واتهمها بالنفاق فيما يخص مكافحة حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وواشنطن على لائحة الإرهاب، وذلك قبل لقاء مرتقب يجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في باريس.

وقال في تعليقه على تخصيص واشنطن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن مكان وجود ثلاثة قادة من العمال الكردستاني: "من يعلنون بي كا كا منظمة إرهابية ويخصصون المكافآت علنًا للقبض على قياداتها، يتعاملون مع الإرهابيين من خلف الستار، ونحن نُدرك ذلك جيدًا".

وكانت واشنطن أعلنت الثلاثاء رصدها مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن وجود أي من: مراد قره يلان (5 ملايين دولار)، وجميل بايق (4 ملايين)، ودوران قالقان (3 ملايين)؛ القياديين في "بي كا كا" التي تصفها بالإرهابية.

وأردف أردوغان أن الولايات المتحدة تتوهم خداع أنقرة، عبر الإعلان عن مكافآت للقبض على قيادات "بي كا كا" المتمركزين في العراق، بينما تتعاون القوات الأميركية مع عناصر المنظمة في سوريا الذين يوجهون أسلحتهم صوب تركيا، وتسيّر دوريات مشتركة معهم.

وأكد، بحسب الأناضول، أن تركيا تدرك جيدًا ما يجري على أرض الواقع، وتابع: "لطالما قلنا مرارا لهم أن هذه الألعوبة ستفشل، وأن الذين يسيرون مع الإرهابيين سيكونون هم الخاسرون في نهاية المطاف".

وأضاف: "في الأثناء نحن بدورنا لا نقف مكتوفي الأيدي، لقد حيّدنا 15 إرهابيا في غضون أسبوع"

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت إنه قد يلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في باريس خلال مراسم إحياء الذكرى المئة لنهاية الحرب العالمية الأولى.

وقال أردوغان قبل مغادرته بلاده "عندما نذهب إلى باريس سنحاول إيجاد فرصة وسنجري اجتماعا ثنائيا".

وتعهد الرئيس أردوغان، بتطهير شمالي العراق ومنطقة شرق نهر الفرات بسوريا من منظمة "بي كا كا"  التي تصفها تركيا بـ"الإرهابية" وأذرعها. 

جاء ذلك في كلمة له السبت، خلال برنامج في المجمع الرئاسي، لإحياء الذكرى الـ 80 لوفاة مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك. 

وقال الرئيس أردوغان: "نمضي قدمًا عبر القضاء على البؤر الإرهابية شمالي العراق، وتدمير جبال قنديل وسنجار على رؤوس الإرهابيين". 

وأضاف: "نرى كيف أن أشقاءنا السوريين يئنّون تحت ظلم منظمة بي كا كا الإرهابية الانفصالية شرق الفرات، وقريبا سنوفر الأمن والطمأنينة للمظلومين في هذه المنطقة أيضا". 

ولفت، بحسب الأناضول، إلى أن الذين يستخدمون تنظيم "داعش" الإرهابي، بغية إجهاض الخطوات التركية في المنطقة، بدؤوا يدركون خطأهم.