أردوغان يطلب مراسمَ عسكرية وعشاءً رسميا في ألمانيا

برلين - قالت صحيفة بيلد الألمانية في نسختها التي صدرت اليوم السبت نقلا عن مصادر حكومية في برلين وأنقرة، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيقوم بزيارة رسمية إلى ألمانيا ربما في أواخر سبتمبر القادم.
وقالت الصحيفة واسعة الانتشار إن هذه ستكون أول زيارة رسمية لأردوغان إلى ألمانيا منذ عام 2014، والأولى أيضا منذ توليه رئاسة تركيا.
وتعكس خطط الزيارة جهودا لإعادة بناء العلاقات بين البلدين بعدما توترت بسبب سلسلة من النزاعات بسبب حملة تركيا الأمنية عقب محاولة الانقلاب في 2016 واعتقال مواطنين وصحفيين من ألمانيا.
وتتضمن الزيارة الرسمية استقبالا من جانب الرئيس الألماني وحرس الشرف ومأدبة طعام رسمية.
ولم يتسنّ على الفور الحصول على تعليق من الحكومتين.
كان وزير الخارجية الألماني السابق زيجمار جابرييل قد قال في يناير الماضي إنه اتفق مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو على بذل كل جهد ممكن لتحسين العلاقات بين عضوي حلف شمال الأطلسي والشريكين التجاريين.

وذكرت الصحيفة الألمانية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد مراسم كبيرة خلال زيارته المزمعة للعاصمة الألمانية برلين في الخريف المقبل.
وكتبت صحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة اليوم السبت استنادا إلى مصادر حكومية في أنقرة وبرلين أن أردوغان يريد أن تجرى له المراسم الخاصة بزيارة رسمية، والتي تتضمن استقبال الرئيس الألماني له بمراسم عسكرية وإقامة مأدبة عشاء رسمية.
وبحسب معلومات الصحيفة، يريد أردوغان أيضا خلال زيارته الأولى لألمانيا عقب اعادة انتخابه رئيسا للتركيا، التحدث خلال فعالية إلى الجالية التركية.
ومن المحتمل أن يقوم أردوغان بالزيارة نهاية سبتمبر المقبل، لكن وبحسب معلومات الصحيفة، لا تزال هناك مفاوضات حول تحديد موعد للزيارة.

وكانت العلاقات التركية- الألمانية توترت العام الماضي بسبب القبض على عدد من الألمان في تركيا لأسباب سياسية. ومنذ الإفراج عن الصحفي الألماني-التركي دينيس يوجيل في فبراير الماضي بدأت حدة التوتر في العلاقات تتراجع نسبيا.

وخففت وزارة الخارجية الألمانية نسبيا من تحذيرات السفر إلى تركيا التي تُعدّ مقصدا مُحببا لقضاء العطلات لدى الألمان بعد إلغاء حالة الطوارئ هناك، وذلك على الرغم من عدم رضا ألمانيا التام عن ذلك وتخوّفها من قانون مكافحة الإرهاب الجديد.
وألغت الخارجية الألمانية سلسلة كبيرة من توجيهات تحذيرية كانت تتعلق بحالة الطوارئ في تركيا.
غير أن الوزارة أشارت إلى أنه ما يزال هناك "خطر كبير بالقبض على الأشخاص" داخل تركيا.
وقال تقرير لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه" الألمانية إن الحكومة الألمانية تخلت كذلك عن فرض عقوبات أخرى على تركيا، حيث كانت تعتزم عدم منح غطاء مالي لضمان الصادرات إلى تركيا.
وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قد وصف إنهاء حالة الطوارئ مؤخرا في تركيا بأنها "إشارة مهمة"، إلا أنه حذر في الوقت ذاته من حدوث تمديد لها عبر الأبواب الخلفية.
وقال ماس "الدستور الجديد يمنح الحكومة التركية سلطات كبيرة".
وقد أوقفت الحكومة الألمانية الجديدة صادرات الأسلحة لتركيا بالكامل تقريبا خلال الأشهر الأولى من توليها المهام رسميا.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.