أردوغان يعرب عن تفاؤله بالتطوّرات في قضية بنك خلق

أنقرة - تعدّ قضية بنك خلق من نقاط الخلاف الرئيسية بين أنقرة وواشنطن اللتين تدهورت العلاقات بينهما، ودخلت مرحلة أزمة هذا العام بسبب مجموعة من القضايا منها السياسة تجاه سوريا وشراء أنقرة نظاما روسيا للدفاع الصاروخي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن بنك خلق التركي الحكومي تسير على مسار إيجابي، وأضاف أنه بحث المسألة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأدلى أردوغان بهذا التصريح للصحفيين في أعقاب اجتماع برلماني مع أعضاء حزبه العدالة والتنمية في أنقرة.

وقضت محكمة أميركية في مايو الماضي بسجن مسؤول تنفيذي من بنك خلق لمساعدته طهران على مراوغة العقوبات الأميركية. 

ويواجه بنك خلق غرامات أميركية محتملة فيما يتعلق بالقضية. 

وقالت وكالة الأناضول للأنباء التركية أمس الاثنين إن السلطات التركية أمرت باعتقال تاجر الذهب رضا ضراب، شاهد الإثبات في محاكمة مصرفي تركي في نيويورك، فيما يتعلق بأعمال بناء مخالفة للقانون.

وكان ضراب (35 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والتركية شاهد الحكومة في محاكمة محمد حقان عطا الله النائب السابق للمدير العام لبنك خلق التركي الحكومي الذي أدين بمساعدة إيران على مراوغة العقوبات الأميركية.

وقالت الأناضول إن محكمة في إسطنبول أمرت باعتقال ضراب لقيامه بأعمال تجديد غير مشروعة في فيلته في إسطنبول في إطار القضية التي يواجه فيها احتمال السجن ثلاث سنوات.

واعتقل ضراب في الولايات المتحدة في عام 2016 وأقر بذنبه العام الماضي في اتهام بأنه خطط لمساعدة إيران على مخالفة العقوبات الأميركية وقدم شهادته كشاهد إثبات بعد ذلك في قضية عطا الله.

وقالت الوكالة إن قاضيا في إسطنبول طلب من وزارة الخارجية ووزارة العدل والقنصلية التركية في نيويورك بالنظر في الوضع القانوني لضراب.

وينفي بنك خلق ارتكاب أي مخالفات وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقضية باعتبارها تمثل هجوما سياسيا على حكومته.

وقال أردوغان يوم السبت دون الخوض في تفاصيل إنه بحث الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مما دفع أسهم البنك للصعود.

وقال وزير الخزانة والمالية التركي بيرات البيرق في سبتمبر إنه لا يتوقع فرض أي غرامة على البنك.