فبراير 26 2018

أفغانستان تنقل إدارة 12 ثانوية و3 معاهد تعليمية من غولن إلى أردوغان

كابل – يواصل وقف المعارف التركي وبإشراف من مجلس الوزراء، إقامة مدارس خارج البلاد، في خطوة تطرح بديلًا للمدارس التابعة لمنظمة "غولن"، فضلا عن الاستحواذ على المدارس التابعة أصلا لهذه المنظمة والمنتشرة في معظم أنحاء العالم.
وفي هذا الصدد، وقّع وزير التربية التركي عصمت يلماز ونظيره الأفغاني محمد إبراهيم شينواري الاثنين، على اتفاقية تنصّ على استلام وقف المعارف التركي إدارة 12 ثانوية و3 معاهد تعليمية في أفغانستان، كانت تابعة لمنظمة غولن.
وجرى حفل توقيع الاتفاقية في المركز الإعلامي والصحافي بالعاصمة الأفغانية كابل.
وبناءً على الاتفاقية المبرمة، سيتولى وقف المعارف التركي، إدارة المدارس والمعاهد المذكورة.
وأنشأت تركيا في عام 2016، مؤسسة "وقف المعارف"، لتتولى إدارة المدارس في الخارج التي كانت مرتبطة بمنظمة غولن. كما تقوم بإنشاء مدارس ومراكز تعليمية في الخارج.
واستطاع الوقف خلال فترة وجيزة، التواصل مع 70 دولة حول العالم، وأسس ممثليات في 34 بلداً، وهو يمتلك حالياً، قرابة 100 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية في 20 دولة.
والدول التي يمتلك فيها وقف المعارف التركي ممثليات هي: أفغانستان، ألبانيا، واستراليا، النمسا، البوسنة والهرسك، جيبوتي، تشاد، غابون، غامبيا، غينا، جورجيا، كازاخستان، كونغو الديمقراطية، جمهورية الكونغو الشعبية، كوسوفو، الكويت، مدغشقر، مقدونيا، مالي، منغوليا، موريتانيا، النيجر، باكستان، رومانيا، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، سوريا، تنزانيا، تونس.
وسبق أن صرّح رئيس مجلس إدارة الوقف، بيرول أقغون، أنّ "أعضاء الوقف يعملون بتضحية كبيرة وروح جماعية، بغية رفع العلم التركي في كافة أنحاء العالم".
وأشار إلى أنّ الكثيرين في العديد من الدول، بدأوا بسحب أبنائهم من مدارس منظمة غولن "الإرهابية"، وتسجيلهم في مدارس وقف المعارف التي تقدّم الخدمات التعليمية برعاية الدولة التركية".
وتابع أقغون قائلاً: "كل أسبوع نتلقى عروضاً لفتح مدارس جديدة أو التشارك في إدارة مدرسة معينة، على الرغم من أنّ بعض الدول ما زالت مُترددة في إغلاق مدارس غولن".
وأكّد أقغون أنّ الهدف الرئيسي لوقف المعارف التركي، هو "تعليم الطلاب وتقديم الخدمات الراقية بشفافية تامة وبشكل يتلائم مع المعايير العالمية والقيم الإنسانية المشتركة".
وأردف قائلاً: "نقوم بتعليم اللغة التركية في مدارسنا، وفي الوقت ذاته نتيح للطلاب التعلّم بلغتهم الأم، فضلًا عن أننا نعلّمهم لغة أجنبية أخرى".
وعن أولويات وقف المعارف أوضح أقغون أنهم حتى الآن دأبوا على إدراج دول القارة الإفريقية في قائمة اهتمامات الوقف الخارجية، وأنّ المرحلة القادمة ستشهد انفتاحاً على دول البلقان وشرق القارة الآسيوية.