أقامت مؤسسات لها في جرابلس.. تركيا: لا أطماع لدينا وسننسحب من عفرين

جرابلس (سوريا) - تقدم مؤسسة البريد والبرق التركية (PTT) في مناطق "درع الفرات" بمدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب، خدماتها للموظفين الأتراك والمواطنين السوريين معًا في المنطقة.
وتلبي المؤسسة التي افتتحت أول فروعها بجرابلس في نوفمبر 2017، جميع احتياجات السوريين في مجال الصيرفة والخدمات اللوجستية والشحن.
ويقدم فرع المؤسسة في جرابلس، رواتب المدرسين والموظفين العاملين في وقف "المعارف" التركي بالمنطقة، والجنود الأتراك، فضلا عن رواتب الشرطة المحلية.
ويستخدم سكان المنطقة واللاجئون السوريون في تركيا، مؤسسة البريد الحكومية التركية، في تلبية احتياجاتهم من تحويل الأموال والشحن.
يذكر أن مؤسسة البريد بدأت أنشطتها فعليا مع إرسال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في يناير الماضي، أول شحنة عبرها إلى المنطقة والتي احتوت على علب هدايا بغية توزيعها على اليتامى.
وفي عملية "درع الفرات"، في الفترة بين أغسطس 2016 ومارس 2017، تمكّنت تركيا والمعارضة السورية المسلحة من دخول مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي، وذلك بعد طرد تنظيم "داعش" منها، ما أتاح لبعض السوريين العودة إلى ديارهم.
ورغم سعي تركيا لإقامة فروع لمؤسساتها المدنية في بعض مناطق شمال سوريا التي تقع تحت سيطرتها وسيطرة المعارضة السورية ممثلة بالجيش السوري الحر، إلا أنّ نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وداد دمير أوز، قال إن بلاده ستخرج من عفرين- التي تجري فيها حاليًا عملية عسكرية- عندما يحين الوقت.
وأضاف في تصريحات خلال زيارة لفرع الحزب بولاية قريقلار إيلي غربي تركيا "ليست لدينا أطماع في أراضي أحد، سنطهر عفرين ونعيدها لأصحابها الأصليين، وعندما يحين الوقت سننسحب منها".
وأشار دمير أوز إلى العلاقات التاريخية والتداخل بين شعبي تركيا وسوريا، لافتا إلى وجود أكثر من 3.5 مليون "ضيف سوري" على الأراضي التركية.
في حين قال وزير الزراعة والثروة الحيوانية التركي، أحمد أشرف فاقي بابا، إن بلاده ستؤمن حدودها بدءًا من البحر المتوسط وصولا إلى إيران، وأنها تمتلك القدرة لتحقيق ذلك.
وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده لديها هدف واحد يتمثل بـ"سوريا للسوريين وعفرين لأهالي عفرين"، مؤكدًا أن عفرين سيتم تحريرها من "الإرهاب".

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.