أبريل 15 2019

أكار و جيفري: نعمل على منطقة عازلة خالية من (ي ب ك)

واشنطن- أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الاثنين، أن مستوى الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لتنظيم "ي ب ك" الإرهابي في سوريا، يفوق بكثير المستوى الذي تتطلبه مكافحة ما تبقى من فلول تنظيم داعش الإرهابي هناك.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أكار، خلال حفل افتتاح المؤتمر السنوي المشترك الـ37، الذي ينظمه مجلس الأعمال التركي الأميركي، والمجلس الأميركي التركي، بحسب الأناضول.

وقال أكار: "الولايات المتحدة تقدم كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر ومعدات عسكرية ثقيلة إلى "ي ب ك"، بشكل غير متناسب للغاية، مع فلول داعش المتبقين في سوريا. لا يوجد أي تقييم تكتيكي قصير المدى يبرر هذه السياسة"، بحسب ما أوردت الأناضول.

وأضاف أكار أن المساواة بين الأكراد و"ي ب ك/ بي كا كا" خاطئ ومضلل للغاية، مشددا على أنه "كما أن داعش لا يمثل المسلمين فإن التنظيم الإرهابي "ي ب ك" أيضا لا يمثل إخوتنا الأكراد".

وأشار، بحسب الأناضول، إلى وجود حوار مستمر بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والتركي رجب طيب أردوغان، وأنهما متفقان في مجالي الدفاع والأمن وتعزيز العلاقات المتبادلة بين البلدين.

وأكد على أن تركيا تعمل ما بوسعها لتخطي الخلافات الثنائية وفق النوايا الحسنة والتفاهم المتبادل.

وشدد على أن "فراغ السلطة الذي تسببت به الدول الفاشلة في منطقتنا جعلت أمننا القومي يتعرض لتهديدات من قبل العديد من التنظيمات الإرهابية".

وفي سياق متصل، نقلت الأناضول عن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، قوله، إن بلاده تعمل مع تركيا حول إنشاء منطقة آمنة خالية من تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي في سوريا. 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها جيفري، خلال المؤتمر السنوي المشترك الـ37، الذي ينظمه مجلس  الأعمال التركي الأميركي والمجلس الأميركي التركي 

وقال جيفري، بحسب الأناضول، إن "تركيا والولايات المتحدة كانت لديهما ولا تزال في الوقت الحاضر، شراكة جيوستراتيجية مهمة". 

ولفت جيفري إلى أن هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها من أجل العملية السياسية في سوريا. 

وأضاف: "على النظام السوري التخلي عن الأسلحة الكيميائية والنووية، ينبغي ألا تكون سوريا ملجأ للإرهابيين، وعلى الإيرانيين المتواجدين فيها العودة إلى بيوتهم". 

ونوّه إلى أن واشنطن تعمل مع أنقرة على عدد من القضايا المتعلقة بسوريا. 

وتابع: "تركيا عضو في مجموعة (الدول الضامنة لاتفاق) أستانة إلى جانب إيران وروسيا. وهي صوت للمعارضين السوريين الذين يشكلون تقريبًا نصف سكان سوريا. هذا الوضع مهم من حيث أهداف الأمم المتحدة حول العملية السياسية بسوريا"، بحسب الأناضول. 

وأردف: "نعمل مع تركيا بشأن منطقة آمنة لم نتوصل بعد إلى اتفاق تام حولها. تركيا لديها مخاوف أمنية مهمة جدًا، بحسب ما نقلت الأناضول". 

ومضى قائلًا: "والولايات المتحدة تتفهم أيضًا قلق تركيا حيال الناس الذين حاربنا معهم (ي ب ك/ بي كا كا) ضد داعش.

ونعمل أيضًا مع تركيا حول منطقة آمنة لا يكون فيها (ي ب ك)"، وذلك بحسب ما أوردت الأناضول.

وفي يونيو 2018، توصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق "خارطة طريق" حول منبج، شمال شرقي محافظة حلب، يضمن إخراج إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" من المنطقة وتوفير الأمن والاستقرار فيها. 

وتسببت واشنطن بتأخير تنفيذ الخطة عدة أشهر، متذرعة بوجود عوائق تقنية