ilhan Tanir
يناير 15 2018

أميركا لا ترى أي تهديد بهجوم تركي على أكراد سوريين

قال إيريك بوهان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن بلاده لا ترى أي تهديد يتمثل بوقوع هجوم من قوات تركية أو أي قوى إقليمية أخرى ضد قوات تدعمها واشنطن في سوريا بما في ذلك قوات كردية سورية.
ويمثل دعم الولايات المتحدة للتحالف الكردي الذي تهيمن عليه قوات سوريا الديمقراطية في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية مصدر توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا منذ عام 2014.
ودأب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الحديث عن مهاجمة مناطق واقعة تحت سيطرة الأكراد في شمال سوريا وهدد بالأخص بالهجوم على منطقة عفرين في شمال غرب سوريا.
وخلال الأسبوع الماضي كرر وزير خارجيته مولود تشاوش أوغلو الرسالة ذاتها وألمح إلى احتمال مهاجمة عفرين التي تقع داخل الجانب السوري من الحدود مع تركيا.
ونشر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قوات في مناطق عدة من شمال سوريا بما في ذلك قاعدة جوية قرب بلدة كوباني الحدودية. كما دعم التحالف قوات سوريا الديمقراطية بغارات جوية ومدفعية وبقوات خاصة على الأرض. ونفذت طائرات التحالف العديد من الغارات الجوية التي تمت دعما لقوات سوريا الديمقراطية انطلاقا من قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا رغم الاعتراضات التركية.
وذكرت صحف عربية ودولية أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قدم تطمينات لقوات سوريا الديمقراطية بعناصرها من العرب والأكراد بأن الولايات المتحدة ستدافع عنهم ضد أي هجوم من قبل القوات الحكومية السورية.
وحين سئل عن تعليقات أردوغان قال بوهان المتحدث باسم البنتاجون في تصريح لموقع أحوال تركية إنه لا يتكهن بوقوع هجوم.
وأضاف "هذه السيناريوهات لا ترقى لمستوى التهديد المهم في هذه اللحظة.. نحن نملك قدرة تامة على الدفاع عن أنفسنا وعن القوات الحليفة إذا دعت الضرورة وسنواصل التركيز على مساعدة القوات الحليفة لنا على الأرض لدحر تنظيم الدولة الإسلامية وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا وهم أمر لازم لمنع صعود أي عناصر إرهابية.
ونفى بوهان كذلك التقارير التي ذكرت أن الولايات المتحدة تقترب من الاعتراف بالمناطق التي تقع تحت سيطرة الأكراد في سوريا وهي مناطق أعلنوها مناطق تتمتع بالحكم الذاي عن بقية الأراضي السورية.
وقال المتحدث الأمريكي "مستقبل سوريا سيقرره السوريون".
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة "لن تعترف بأي قرار أحادي الجانب بإنشاء حكم ذاتي أو مناطق تتمتع بشبه حكم ذاتي".
وتابع "أوضحنا هذا الموقف من جانبا لكل شركائنا".
يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا: