يناير 17 2019

أنس قنطار يدعو ترامب للدفاع عن حقوق الإنسان بتركيا

نيويورك - حث أنس قنطار لاعب دوري كرة السلة الأميركي الرئيس دونالد ترامب على أن يتحدث بصوت أعلى عن حقوق الإنسان في تركيا، بعد أن طلب مدعون اعتقاله وتسليمه فيما يتصل بصلاته برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

واللاعب البالغ من العمر 26 عاما، من أبرز نجوم دوري الرابطة الوطنية الأميركية لكرة السلة، وهو لاعب في فريق نيويورك نيكس، ومنتقد صريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسجله في مجال حقوق الإنسان.

ووجهت له محكمة تركية اتهامات العام الماضي بالانتماء لجماعة إرهابية مسلحة وهو ما ينفيه.

وقال متحدث باسم مكتب مدعي إسطنبول اليوم الخميس إن المدعي سعى لاستصدار "إخطار أحمر" من أجل قنطار، وهو طلب للشرطة الدولية (الإنتربول) لتحديد مكان شخص واعتقاله بشكل مؤقت لحين تسليمه. ورفضت الشرطة الدولية التعقيب.

ويصف قنطار نفسه بأنه حليف مقرب لغولن المطلوب في تركيا للاشتباه في أنه دبر محاولة انقلاب في 2016. وينفي غولن هذا الاتهام.

وقال قنطار إنه يتلقى تهديدات بالقتل بسبب آرائه، وقرر ألا يشارك في مباراة لفريقه في لندن اليوم الخميس بسبب مخاوف من أن عملاء الحكومة التركية أو أنصار أردوغان قد يلحقون به الأذى.

وقال قنطار لرويترز في مدينة نيويورك أمس الأربعاء "أشعر أن على ترامب حتما أن يتحدث عن هذه القضايا في ظل ما يحدث في تركيا لأن هناك الكثير من التقارير عن أشخاص يخطفون ويعذبون في السجون ويقتلون".

وأصدر مكتب الادعاء العام في إسطنبول أمس طلبا لتسليم نجم دوري الرابطة الوطنية الأميركية لكرة السلة أنس قنطار، أحد المعارضين علنا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حسبما أفادت صحيفة "صباح" التركية.

وكان قنطار، الذي وصف أردوغان قبل ذلك بأنه "ديكتاتور"، قد وصفه مؤخرا أيضا بأنه "مختل عقليا" و"مجنون".

يشار إلى أنّه تمّ إلغاء جواز سفر أنس قنطار التركي في مايو 2017 بينما كان في أوروبا، ومن ثم فهو حاليا بلا وطن.

واتهم قنطار أردوغان والحكومة التركية بالوقوف وراء عدم تمكنه من السفر إلى لندن للمشاركة في مباراة نيكس أمام واشنطن ويزاردز يوم الخميس في إطار مباريات الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين التي تقام خارج الولايات المتحدة.

وسجنت السلطات التركية نحو 77 ألف شخص بانتظار محاكمتهم منذ محاولة الانقلاب بينما جرى وقف أو إقالة 150 ألفا من موظفي الحكومة، ومنهم مدرسون وقضاة وجنود، ضمن حملة على من أن يزعم أنهم أنصار غولن.