ديسمبر 22 2017

أنقرة تسعى لكسب ود برلين بإطلاق سراح 6 مواطنين ألمان

 

برلين - أعلن وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل أنّ السلطات التركية أطلقت سراح مواطن ألماني مُحتجز لديها، في ما اعتبره "إشارة إيجابية" بعد أشهر من التوتر بين البلدين.
وقال الوزير في بيان له "جيّد أن يعود (ديفيد) بريتش من جديد إلى ألمانيا". وأضاف "بهذا تنتهي أشهر من الغموض والانتظار".
وكانت السلطات التركية أوقفت ديفيد بريتش البالغ من العمر 55 عاما في جنوب شرق البلاد من دون أن يُعرف السبب، بحسب صحيفة دي فيلت.
ونقلت وكالة "دي بي ايه" الألمانية عن بريتش قوله "أنا سعيد جدا لعودتي إلى بيتي".
وقال الوزير الألماني إنّ أنقرة أطلقت سراح ستة أشخاص ألمان أو سمحت لهم بمغادرة أراضيها.
وكانت الصحافية والمترجمة الألمانية ميشالي تولو البالغة 33 عاما قد حصلت منذ أيام على إطلاق سراح مشروط بعد ثمانية أشهر من التوقيف بسبب ضلوعها في أنشطة "إرهابية" بحسب أنقرة، ولأسباب "سياسية" بحسب برلين.
كما وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية ماريا أديبهر، استعدادها لتخفيف حالة التوتر المُخيّمة على العلاقات مع تركيا، واستئناف اللقاءات مع أنقرة.
وقالت إنّ بلادها مُستعدة لتخفيف التوتر في العلاقات مع تركيا، وإجراء لقاءات مع الحكومة التركية.
وأشارت أديبهر، إلى أنّ وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ونظيره الألماني، سيغمار غابرييل، قررا مواصلة اللقاءات الثنائية، التي بدأت في الأسابيع الأخيرة.
وأضافت أن بلادها تلقّت مؤشرات إيجابية من الحكومة التركية، في إطار قراراتها التي اتخذتها مؤخراً.
ووفق المسؤولة الألمانية، فإنّ تلك القرارات ستساهم في جهود بناء الثقة بين الجانبين "خطوة بخطوة".
وأشارت إلى أن بلادها ترى "تطوراً إيجابياً" في العلاقات بين البلدين، غير أنه لا ينبغي إغفال وجود "قضايا صعبة" بين البلدين، دون تفاصيل إضافية حول الجزئية الأخيرة.
والعلاقات متوترة بين تركيا وألمانيا وخصوصا بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016 التي تُحمّل أنقرة مسؤوليتها للداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، في حين ينفي هو ذلك.
ومنذ ذلك الحين توقف السلطات التركية أشخاصا تقول إنهم على علاقة بفتح الله غولن أو بجماعات كردية.
كما وتدعي أنقرة أنّ برلين توفر ملاذاً آمناً لإرهابيين تطالب تركيا بتسليمهم إليها، فيما آخرين تمّ اعتقالهم فعلاً بتهم الارتباط بمنظمات إرهابية كذلك، ومنهم ألمان من أصل تركي.