مارس 05 2018

أنقرة تطالب برلين باعتقال "صالح مسلم"، ووزير الخارجية التركي يزور ألمانيا

أنقرة - طلبت أنقرة من ألمانيا الاثنين توقيف القيادي الكردي السوري صالح مسلم، بشكل مؤقت وتسليمه لها.
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أنه تم إرسال مذكرة اعتقال مؤقتة صادرة عن محكمة تركية بحق صالح، إلى المسؤولين الألمان يوم الجمعة الماضي، لكونه أحد المشتبه بهم بالوقوف وراء هجوم إرهابي وقع في 2016 بالقرب من محطة قطارات وسط العاصمة أنقرة، ما أسفر عن مقتل 36 شخصاً وجرح 349 آخرين.
ومن المقرر أن يصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى برلين الأربعاء القادم، ويلتقي نظيره الألماني زيجمار جابريل.
وفي 27 فبراير الماضي، أخلت محكمة تشيكية في العاصمة براغ، سبيل "صالح مسلم"، بعد ثلاثة أيام من توقيفه بموجب نشرة حمراء دولية.
وتعليقا على ذلك قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستلاحق مسلم أينما ذهب لمسؤوليته عن هجمات إرهابية في تركيا، بما فيها هجوم ساحة قزلاي بأنقرة.
يشار إلى أن الداخلية التركية أدرجت اسم "مسلم" في لائحة المطلوبين بالنشرة الحمراء، وأعلنت عن مكافأة قدرها 4 ملايين ليرة تركية (أكثر من مليون دولار) لمن يساهم في إلقاء القبض عليه.
وكان صالح مسلم الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، قد شارك السبت قي التظاهرة التي قام بها آلاف من الأشخاص في وسط برلين تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك تنديدا بالتدخل العسكري التركي في عفرين بشمال سوريا.
وألقى مسلم الذي وصل برلين قادما من العاصمة التشيكية براغ، كلمة خلال التجمع الذي نظم أمام بوابة "براندنبورغ" ببرلين.
وألقي القبض على مسلم /67 عاما/ في براغ مطلع الأسبوع الماضي، ولكن محكمة قضت بإطلاق سراحه بعد أيام فقط مع عدم فرض قيود على تحركاته.
وبعد أن أخلت المحكمة التشيكية سبيله، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده ستلاحق مسلم أينما ذهب.
وأثار إطلاق التشيك لسراح مسلم غضب تركيا، حيث قال متحدث باسم الحكومة في أنقرة إن هذه الخطوة "تدعم الإرهاب".
وقال مسلم إنه ألقي القبض عليه في براغ خلال المشاركة في منتدى سياسي، وذلك بناء على طلب أنقرة. وتقول تركيا إن حزب الاتحاد الديمقراطي هو تنظيم إرهابي.