نوفمبر 06 2017

" أورفا " مدينة الأنبياء وبحيرة الأسماك

شانلي أورفا (تركيا) - لحديقة "بحيرة الأسماك" في ولاية "شانلي أورفة" جنوبي تركيا، أهمية دينية خاصة، حيث يعتقد الأتراك بأن "نمرود أشعل فيها النيران وأمر بإلقاء النبي إبراهيم عليه السلام بها".
كما يعتقد بعض الأتراك أن أيوب عليه السلام عاش سنوات ابتلائه فيها، وأن يعقوب عليه السلام عاش وتزوج بها.
ولذلك تشتهر "شانلي أورفة"، ، باسم "مدينة الأنبياء"، ويراها البعض "رابع مدينة مقدسة في العالم بعد مكة والمدينة والقدس"، وهي تُعد البوابة التي دخل منها الإسلام للأناضول.
أمّا "بحيرة الأسماك"، فتُعرف بأنها "أكبر حوض أسماك طبيعي في العالم"، حيث تعيش أعداد كبيرة من الأسماك في هذه البحيرة التي يمكن للزوّار الاستمتاع أيضا بمشاهدتها من فوق قلعة "شانلي أورفة" في صورة خيالية مُدهشة برفقة فنجان من القهوة أو الشاي.
وتحفل ولاية "شانلي أورفة" بآثار تعود لأديان توحيدية وغيرها، إذ توجد بها مغارة يعتقد أن نبي الله أيوب قضى فيها سنوات ابتلائه.
وبجوار المغارة، يوجد بئر يُعتقد أن أيوب عليه السلام اغتسل من مياهه ليبرأ بعدها من كل ما عانى منه من أمراض وآلام، وفق ما قاله الأكاديمي التركي "جهاد كورتشو أوغلو".
وينصح "نهاد جيفجي"، رئيس بلدية "شانلي أورفة"، بأنّ بحيرة الأسماك مكان ينبغي على الجميع مشاهدته عن قرب، وأنّ جمالها يزداد عمّا هو عليه مع حلول فصل الخريف.
وأوضح أن "شانلي أورفة تمتلك ثروات كبيرة من الناحية التاريخية والثقافية، كيف لا وقد احتضنت العديد من الحضارات على مدى 12 ألف عام".
ودعا المسؤول التركي الجميع إلى زيارة الولاية والاستمتاع بأجواها الروحية، ومن أجل رؤية بحرية الأسماك والقلعة التاريخية والأسواق المحلية التي لا مثيل لها على الإطلاق.
وأردف: "في فصل الخريف تتحول أوراق الأشجار إلى الأصفر، وهو ما يُضفي جمالًا فريدًا من نوعه على المنطقة التاريخية، ونحن سعداء جدًا من كوننا نقدّم الخدمات هنا للجميع".
من جهته، قال "أيدن أسلان"، مدير الثقافة والسياحة في الولاية، إن الأخيرة تعتبر من أهم المراكز السياحية في تركيا لما تتمتع به من ثروات طبيعية وتاريخية يصعب رؤيتها في مكان آخر.
وأوضح أن هناك مشاريع عديدة يعملون عليها من أجل زيادة الإمكانات السياحية في شانلي أورفة، وبالتالي استقبال أعداد أكبر من السياح على مدار العام.

أورفا
أورفا