إزغي كاراتاش
ديسمبر 28 2017

أوزيل عضو حزب الشعب الجمهوري في تركيا: "الجماعة قدّمت التمويل لسليمان سويلو"

أجاب نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري اوزغور أوزيل، الذي أصبح قضية الساعة، بسبب التصريحات الحرجة التي أدلى بها مؤخرا، على أسئلة "أحوال تركية".

أدلى نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري بالبرلمان، ونائب حزب الشعب الجمهوري عن مانيسة أوزغور أوزيل، بتصريحات تسترعى الانتباه حول الأحداث اليومية، وقال أوزيل إن وثائق جزيرة مان تشكل جريمة سياسية، كما انتقد أيضا موقف الحكومة من الضرائب.
وذكر أوزيل أن الحكومة تستخدم الرقابة الضريبية من وقت لآخر كسلاح، وقال إن حساسية الحكومة للضرائب ليست حقيقية.
يقول أوزيل إن جماعة فتح الله غولن هي الممول لسليمان سويلو قبل 12 سبتمبر 2010، وادعى أوزيل أن تقديم سويلو لحزب العدالة والتنمية، قامت به الجماعة.
في الأيام الأخيرة، تحدثنا تحت عناوين كثيرة جدا، من الوثائق الموجودة في الملاذات الضريبية، خلال تكثيف مباحثات الميزانية مع أوزيل الذي يعتبر قضية الساعة، بمناقشاته حول سليمان سويلو ووثائق جزيرة مان، حتى مناقشات الجماعة، ومن شاحنات المخابرات حتى التحالف الانتخابي. 
لقد أدليت ببيان هام عن وثائق جزيرة مان، وأعلنت أن مؤسس الشركة المذكورة في الوثائق هو زيا إيلغين، صهر الرئيس أردوغان، وهناك أيضا ردود مختلفة جاءت من حزب العدالة والتنمية على تفسيرات وثيقة حزب الشعب الجمهوري، وعادة ما تزور الوثائق، أو يتم الدفع عنها في حدود التجارة، ماذا تريد أن تقول عن هذا الوضع؟.
هناك تناقض كبير داخل حزب العدالة والتنمية نفسه؛ في البداية، قالوا إن الوثائق غير موجودة، فأخرجنا الوثيقة، وقالوا مزورة، فقلنا شكّلوا لجنة، وانظروا هل هي مزورة أم لا، هذه المرة رفضوا تكوين لجنة، ولكنهم قالوا وزعوها على الصحافة، فوزعناها على الصحافة، وزعنا صورا، فقالوا أعطوا الأصول للمدعي العام، فأعطينا الأصول للمدعي العام.

 

أوزيل عضو حزب الشعب الجمهوري

واليوم لدينا حالتان ملموستان، وقد أبلغت الرئيس بهذه الخطوات الخمس، أو أعطيناها مؤخرا للمدعي العام، وأدلى ماهر أونال أيضا ببيان هناك، وقال: "لن نتحدث عن الوثيقة من الآن فصاعدا".

وهم يتابعون ذلك، لكن الرئيس قال: "موضوع جزيرة مان متشابك، أغلب الظن أن ذلك قد نشأ من الحماقة"، إنهم لا يدخلون في المحتوى الحقيقي للوثيقة، ومن الواضح أنهم في ورطة.
وكان رئيس الوزراء قد قال في كلمته الافتتاحية للميزانية، في المجلس "إن رئيس جمهورية تركيا ليس لديه أية شركة في أي ملاذ ضريبي".
وقد وجه سليمان سويلو، مجموعة من الشتائم للرجل، قائلا إنك لم تثبت وثائق "مان" هذه، ولذلك فقد أرسلنا إليهم الوثيقة، التي أبلغناهم بها اليوم.
هذه الوثيقة هي وثيقة يمكن الحصول عليها من مصدر واضح، ولذلك، فإن هذه الوثائق، التي يمكن الحصول عليها من المصدر الواضح، تنهي أيضا النقاش حول أعضاء جماعة فتح الله غولن.
لأن هذه الوثائق تظهر أمامك عند الدخول إلى موقع جزيرة مان (https://services.gov.im)، وبعد الاشتراك في الموقع، ستدفع 15 جنيها استرلينيا، وتحصل على الوثائق الحقيقية التي تريدها.
أعتقد أن هذا مثل صحيفة السجل التجاري لتركيا، حيث يمكن أيضا الحصول على صحيفة التجارة لتركيا من الإنترنت.
الآن هناك شركة تسمى "بوميرز المحدودة"، وشركة "بوميرز" هذه تتكون من "بو" اختصار بوراق أردوغان، و"م" اختصار مصطفى أردوغان، و"ر" اختصار رجب طيب أردوغان، و"ز" اختصار زيا إيلغين .
بالطبع ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي اكتشفناه، ولكن هناك شركة تدعى "بوميرز" في اسطنبول، لا يساهم فيها رجب طيب أردوغان، وإنما مساهميها هم بوراق أردوغان، ومصطفى أردوغان، وزيا إيلغين.
أوزيل عضو حزب الشعب الجمهوري

هذه الشركة موجودة أيضا في "جزيرة مان"، وبطبيعة الحال، هناك حقيقة أنه يمكنك القول أن هذا ربما يكون من قبيل المصادفة، لقد تم توقيع هذه الوثيقة في 8 مارس 2009 باسم مدير الشركة، وتوقيع إيلغين هنا، وتاريخها هنا.

هناك العشرات من الوثائق من هذا القبيل، ولدينا نحن أيضا، وقد أرسلت واحدة منها إلى الوزير من أجل تسهيل الأمر؛ حيث كان يقال "لا يمكنك حتى العثور على وثيقة واحدة، ولا حتى شركة واحدة".
هذه الوثيقة هي وثيقة تثبت أنه واحد من أصحاب الشركة، وأنه الشخص المفوض بالتوقيع.
وقد أرسلنا هذا إلى كل من رئيس الوزراء وسليمان سويلو، وأعتقد أن هذه هي النقطة الرئيسية للنقاش بالفعل، لأنه يوجد هنا ملاذ ضريبي،  ما شأن أقارب رئيس الجمهورية بالملاذ الضريبي؟.
لماذا تأسست شركة هكذا، وهي تتضمن اختصار اسم المعلم المتقاعد زيا صهره أيضا؟ قبل 11 عاما من ذلك، وحتى في عام 2016، ولماذا ألقي ذلك على عاتقه عام 2009؟ يجب توضيح ذلك.
وحتى هذه وثيقة تستوجب استقالة رئيس الوزراء، والوزير بعد محادثات الميزانية.
والآن، هل هناك عنصر إجرامي فيها، أم لا ، سوف ينظر المدعي العام في ذلك، هل يمكن أن تكون جريمة؟ كيف يمكن أن يكون ذلك؟ وإذا لم يتم توضيح مصدر هذا المال، فإن هذا المال في حكم الأموال القذرة.
أوزيل عضو حزب الشعب الجمهوري

المال الذي لا يتم الإفصاح عن مصدره في العالم، هو مال مكتسب بطرق غير قانونية، وكمثال على ذلك، أنا لا أتكلم عن الموضوع بشكلٍ خاص، كمثال على الأموال القذرة، يمكن أن تكون من الاتجار بالمخدرات، ويمكن أن تكون من الاتجار بالبشر، ويمكن أن تكون من الرشوة.

أي أن منها تشكل جريمة منفصلة، وعلينا أن ننظر إلى هذه الأمور، وأن ينظر مكتب المدعي العام فيها، ولكننا لا ندعي أن هذه جريمة مباشرة وفقا لقانون العقوبات التركي، ونحن نقول لينظر فيها المدعي العام، ونقول يجب أن يتحرك المدعون العامون رأسا، وقد تحرك بالفعل واحد منهم.
بالطبع كان هناك هدف آخر، لكننا نعتقد أن هذه جريمة سياسية، لأنكم إذا كنتم تقولون لكل شخص قم بتحويل الدولارات إلى ليرات، وإذا قامت النساء العجائز اللاتي يبلغن 70 سنة بتحويل 65 دولارا الزيادة في معاش التقاعد فصل الشتاء، وإذا كنتم تقولون أن الاحتفاظ بالدولارات خيانة للوطن، وإذا كنتم تكتبون أن "الأرباح الخاضعة للضريبة هي شيء مقدس"، وتنسبون ذلك إلى القدسية، وإذا كانت لديكم حساسية بشأن موضوع الضرائب لدرجة إنكم تقومون بالتفتيش على الضرائب لدى كل شخص، وعلى سبيل المثال لدى شركات الإعلام، فإن الأمور لا يمكن أن تسير على ما يرام في التهرب من الضرائب، أو الامتناع عن دفعها في الملاذات الضريبية.
أين رئيس الجمهورية من ذلك؟ الرئيس هناك في المجموعة الشمسية، حيثما تكون الشمس، وحولها يدور صهره، ويدور ابنه، ولكن هناك شركة تدور حول الرئيس، وتتهرب من الضرائب.
وعلاوة على ذلك، توجد معلومات أيضا في أماكن أخرى، في أوراق الملاذات، حول أن بيرات البيرق كان الرئيس التنفيذي لشركات البيرقلار في الملاذات الضريبية، وكان له حسابات في تسع شركات اوف شور، خمسة منها ملك له مباشرة.
من تكون مهمته جمع الضرائب، ومن يستخدم التفتيش الضريبي كسلاح قوي جدا من وقت لآخر، ومن يقوم بالتجارة في الدولار في الخارج من الأقارب من الدرجة الأولى لرجال الحكومة، التي تقوم بمحاربة الدولار، ومن يتهرب من الضرائب، هم موضوع هذه السياسة.
نقول إن هذه جريمة سياسية، وهناك روائح كريهة تفوح منها، وأعتقد إنها ستكون جريمة من حيث القانون الجنائي أيضا، ولكن لابد من أن ينظر المدعي العام ليقول شيئا محددا.
أرسلت الوثائق التي تحمل توقيع زيا إيلغين إلى وزير الداخلية سليمان سويلو، ورئيس الوزراء بينالي يلدريم، حتى قلت أنك بدأت "حملة الوثيقة لمن يطلبها"، حسنا، هل تلقيت إجابة على خطواتك هذه؟
إنهم يحاولون خلق تصور بأن الوثائق مزورة، ولكن إذا كان هناك شخص لا يصدق هذا رغم الكلام الذي قلناه، ويقول اظهر الوثائق، فيمكننا أن نرسل الوثائق لهؤلاء الأشخاص مع رسول خاص.
أوزيل عضو حزب الشعب الجمهوري

قام أصدقاؤنا بتسليم الوثائق التي أرسلناها لكل من مكتب رئيس الوزراء، ومكتب والوزير، وأخذوا رقمها، وإذا كان هناك أي ادعاء حول تزوير الوثائق، من قبل شخص آخر غير حزب العدالة والتنمية، سوف نرسل هذه الوثائق إلى العنوان، ونسلمها له.

وقد نُشِرَتْ وثائق الملاذ الضريبي، وبعد ذلك بفترة وجيزة، نشر كمال كليتشدار اوغلو وثائق "جزيرة مان"، ولكن لا يمكننا أن نرى الكثير عندما ننظر إلى انعكاس هذه الوثائق على الشارع، الجميع هادئ جدا ... كيف تقيم هذا؟
أنا بحاجة إلى ربط هذا ببضعة أشياء، وفيما يتعلق بالمواطنين، فإن عتبة الأخلاق السياسية منخفضة جدا، وكانت هناك عتبة، وسقطت بمرور الوقت، ومع الأسف، فإن توقعات السلوك الأخلاقي قد سقطت من السياسيين أيضا.
ومن المهم جدا من حيث الديمقراطية وسمعة هذا البلد، أن يكون هذا السقف مرتفعا كثيرا، وللأسف، اخترعت في هذه الأراضي في فترة ما، عبارة "إنهم يسرقون، ولكنهم يعملون".
ولا يقال الكثير عن عملهم الآن، وكما أن هذه الأخلاق قد سقطت، فإن عتبة الألم للمواطن نفسه قد ارتفعت أيضا من ناحية أخرى، وهناك الكثير من التحذيرات ...
عند علاج مرضى السرطان، لا يمكنك القضاء على الألم للمريض بسهولة جدا، حتى لو قمت بزيادة جرعة مسكن الألم 10 مرات بين اليوم الأول من المرض، وأقرب يوم للمرحلة المتقدمة جدا من المرض، لأن عتبة الألم للمريض تتغير ضد ذلك الألم الشديد.
وعند النقطة التي وصلنا إليها اليوم، فقد تعرض المواطن للكثير من الفساد، والكثير من الأمور غير المشروعة، وعلم أنها لم تؤدي إلى نتيجة، فاعتاد عليها للأسف.
وفى الدول الإسكندنافية، يمكن للوثيقة أن تسقط 10 حكومات، واليوم أصبحنا في وضع لا يمكن فيه حتى أن يتحرك لوزير من موقعه، ويرتبط ذلك بالطريقة التي تتم بها بعض الأمور سياسيا، ومدى تحمل المجتمع.
أنا بحاجة إلى ربط جانب آخر من الصمت بحالة الطوارئ، واليوم توجد حالة الطوارئ، ولا يجرؤ أي شخص على التحدث أو الرد على شيء من هذا القبيل في الشارع، طالما أن الشخص يمكن أن يحرم من وظيفته، ومن طعامه، ومن عائلته، ومن ماله، ومن ملكه، بدون سؤال، وبدون تحقيق بموجب مرسوم حالة الطوارئ.
لأنك ترى اسمك في المرسوم بقانون، وتفصل من عملك دون أي مبرر، وعلاوة على ذلك، لا يوجد أي شخص يمكنك أن تصف له آلامك، وليست هناك سلطة قضائية تشكو إليها.
جميع السبل القضائية مغلقة أيضا، وأعتقد أن هذا هو السبب الثاني وراء رد الفعل الاجتماعي للمواطن.
وفي السياسة تم الانتقال إلى أسلوب قاسي، وقد يصل للتهديد في أماكن كثيرة، وعلى سبيل المثال، قيل بالنسبة لكليتشدار اوغلو: "سترون ما سنلقيه على عاتقه"، كيف تقيم هذا الجو الخانق؟
السلطة في تركيا لا تتحدث بلغة السياسة، وإنما تتحدث بلغة الشارع، ولغة المافيا، ولغة التهديد، وهذا الوضع يزداد بشكل مطرد لمدة 15 عاما من حكم حزب العدالة والتنمية.
لكنها بدأت تنمو هندسيا، بسرعة كبيرة، وخاصة بعد عملية الاستفتاء، والآن هي في أعلى مستوى، إنها تظهر لأنه لا يمكنك أن تقول أي شيء عن هذا المحتوى.
من يقولون "لا" في الاستفتاء، يقول "إنهم إرهابيون" عندما يريدون التحدث عن المحتوى، فالحديث عن المحتوى لا يصب في مصلحتهم، هذه هي الطريقة الآن، إنهم لا يريدون التحدث عن المحتوى، لأنههم إذا كانوا يتحدثون عن المحتوى، سوف يضطرون إلى الحديث عن الوثائق.
غير أن القنوات الإعلامية المركزية بدأت اليوم في استخدام هذه الوثيقة، في الأخبار نتيجة للهجوم المتواصل المنتظم الذي دام 15 يوما.
إنها تحدث الكثير من الضوضاء بحيث إنها تخفي المحتوى، وتغطيه، فلغة التهديد المستخدمة مثل ضباب، وقول "أنت انتهيت" لزعيم المعارضة الرئيسية يجعلك تنسى كل شيء.
في الفترة الأخيرة، كنت قد أدليت بالعديد من التعليقات المهمة على التوالي، وأحد هذه التعليقات أن وزير الداخلية سليمان سويلو كان متصلا بجماعة فتح الله غولن، لقد تساءلت قائلا هل تقابل سويلو أمس مع غولن أم لا ، بعد وصف سويلو بأنه أول شخص تم طرده من جماعة فتح الله غولن...
وقد قرر حزب العدالة والتنمية عدم الحديث عن الوثائق، الجميع يلتزم بهذه القرارات، من أردوغان حتى رئيس المقاطعة، غير أن سليمان سويلو هو الوحيد الذي لم يلتزم بهذا القرار قط، في البرلمان.
كان هناك شيء مثل "قانون مورفي "، نحن نقول "إن جماعة فتح الله غولن هي الأكثر صراخا"، وأنتم تقولون لماذا يصرخ هذا النائب كثيرا، وتنظرون، فسوف يظهر أن هناك ارتباط وثيق بجماعة فتح الله غولن.
أنتم تقولون لماذا يصرخ هذا النائب كثيرا، وتنظرون، عند  في هذه الحالات سوف يظهر ارتباط الأمر بجماعة فتح الله غولن، وعندما تبحثون في مثل هذه الحالات سوف تظهر جماعة فتح الله غولن.
ولهذا السبب تناولنا أيضا بالتفصيل ماضي سليمان سويلو، حيث أن هناك فترة قام فيها بمعارضة حزب العدالة والتنمية بشكلٍ قاسٍ جدا، في الفترة من يناير 2008 حتى مايو 2009.
ثم هناك فترة تنافس فيها مع حسام الدين سيندوروك في الحزب الديمقراطي، وفي ذلك الوقت اتهم سيندوروك سويلو بأنه من أعضاء جماعة فتح الله غولن، ويتهم الحزب بأنه استسلم لجماعة فتح الله غولن، وسويلو أيضا يتهمه بأنه مع الانقلاب، وقد كان في ذلك اليوم بوقا لجماعة فتح الله غولن.
ثم يتم طرده من الحزب، وكان سبب الطرد هو قوله "نعم"، على الرغم من أن الحزب قال "لا" في استفتاء 12 سبتمبر 2010.
في الاستفتاء الذي أجري في 12 سبتمبر، كان أكبر مؤيد لحزب العدالة والتنمية هو الجماعة، حتى إن زعيم الجماعة كان قد قال شيعوا جنازة الموتى، وقوموا بالتصويت، وكان ذلك شيئا له حدين، فهو يحتوي على مخالفات، ويظهر كذلك ما يرغبونه كثيرا.
في ذلك الوقت زار سليمان سويلو 50 مدينة في 60 يوما، وتمويل ذلك كان مثيرا جدا للجدل، وبعد ذلك كان انضمامه لحزب العدالة والتنمية بواسطة الناس الذين مع الجماعة ...
تم تمويل سليمان سويلو قبل 12 سبتمبر 2010، وتعريفه لحزب العدالة والتنمية من قبل الجماعة، أي أن التمويل وتعريفه بالحزب كان من قبل الجماعة.
وبينما تعترض اليوم بجنون، تنظر فإذا بسليمان سويلو زعيم تم دعمه من قبل الجماعة قبل سنوات، وهو اسم تم جلبه لحزب العدالة والتنمية في غياب الصراع بين حزب العدالة والتنمية والجماعة، وقد قدم ودات دمير، الذي كان واحدا من أقرب الأسماء في ذلك الوقت إلى سليمان سويلو، دعما واضحا للانقلاب في 15 يوليو.
وبعد طرد دمير، واعتقاله، تم الإفراج عنه بعد أن أصبح سليمان سويلو وزيرا، وهذا عنوان يجذب الانتباه كثيرا.
ويقال أن حزب العدالة والتنمية سيثأر من رؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعب الجمهوري بسبب وثائق جزيرة "مان"، وإنه سيقوم بتنفيذ عمليات جديدة بعد إقالة رئيس بلدية آتاشهر من منصبه، وحتى أن أردوغان رئيس الجمهورية قال "سيأتي المزيد من الأمور"، ووفقا للتقارير الصحفية، فإن "دعم الإرهاب" سوف يدرج أيضا في نطاق التحقيقات، هل تعتقد أنه يمكن أن يكون هناك استعداد بهذا الشكل لعملية موجهة لحزب الشعب الجمهوري؟
تحظى أفلام المافيا الجيدة بثناء كبير، وحتى إذا كانت المافيا منزعجة من شيء ما في أفلام المافيا من الدرجة الثالثة، فإنهم يقدمون ذلك بالرموز والصور الذهنية، وهذه الأمور تتم بالرموز والصور الذهنية.
وقد قال سليمان سويلو في حديثه الذي هدد فيه الرئيس العام لآتاشهر، "أنا أقبلك في عينيك، هل أخذت طبيبك معك؟"، كانت هذه هي الكلمات التي قالها الرئيس العام ضد رئيس الجمهورية عندما كان يفسر وثائق جزيرة "مان".
وهذا يعني أن هذه معاملة بالمثل، فهناك سياسة ابتزاز خلف هذا التهديد، هل هذا سيستمر؟ فهناك قول رجب طيب أردوغان "سوف يستمر"، وقول سليمان سويلو "مهما كان ما تعرضت له، فالكارثة الرئيسية لم تأت بعد".
ولكن في دولة القانون، لن يكون هناك تهديد، ونعتقد أن العمل الذي بدأ في آتاشهر سيستمر، نحن نثق ببلدياتنا، ولكن إذا ثبتت إدانة أية بلدية من بلدياتنا، فإن حزب الشعب الجمهوري لن يقول "قوموا بالتغطية على جرائمنا، ونحن سوف نصمت حيال جرائمكم"، نحن ندعو إلى ما يجب القيام به إذا كان هناك أي شيء غير قانوني.
نائب حزب الشعب الجمهوري أنيس بيربير اوغلو لا يزال قيد الاعتقال في إطار التحقيق في شاحنات المخابرات، ماذا تقول عن التحقيق في شاحنات المخابرات، واعتقال أنيس بيربير اوغلو؟
لقد ألغي قرار اعتقال أنيس بيربير اوغلو، وقد ألغت محكمة الاستئناف القرار، بأربعة أسباب أساسية، ولكنهم واصلوا اعتقاله، وهنا يوجد شيء، لقد اتخذ القرار،، وكان يجب تنفيذه، ولكنه لم ينفذ.
لقد تمت تبرئة أنيس بيربير اوغلو مرة أخرى من هذه الجرائم من خلال طعنه، وهو الآن يحاكم مرة أخرى، وسوف نرى كيف سيكون الحكم، ولكن هناك حالة ، ربما يصدر القضاة بعض القرارات، ولكن في تركيا قرر الاعتقال وإخلاء السبيل يصدره أردوغان.
هل تم إغلاق دعوى شاحنات المخابرات؟
دعوى شاحنات المخابرات لم يتم نظرها حتى الآن في تركيا، ولكن سوف يتم نظر هذه الدعوى في يوم من الأيام، ويمكن أن يصبح أولئك الذين يتصرفون اليوم كمدع عام في هذه القضية، في موقف المتهمين في تلك القضية.
بدأ الحديث عن إدعاءات الانتخابات المبكرة يدور بصوتٍ عالٍ، وقال كليتشدار اوغلو إنهم قد يرغبون فى الذهاب الى الانتخابات دون تفاقم الأوضاع الاقتصادية، أما ميرال أكشنر فقد قالت إن 15 يوليو هو موعد الانتخابات، وبذلك هل يمكن أن يكون هناك تحالف مع الحزب الصالح الذي اتفقتم معه في الجانب "لا" من الاستفتاء؟
الحزب الصالح هو خيار في اليمين، وهو الخيار الذي ينتج السياسة الصحيحة، أما الخيار الذي فيى اليمين فهو الخيار الذي تحتاج إليه تركيا، ومن المفيد للحزب الصالح أن يعترض على نظام القصر، عندما ينظر إلى تمركزه في تغيير النظام بقدر نظره إلى تمركزه في السياسة.
يبدو أننا سنكون على نفس الجانب إذا حافظوا على مواقفهم الحالية، ويقول تحالف جماعة بهجلي، إذا كانت هناك سلطة للشعب، فقد تأسست في 16 أبريل من قبل الذين قالوا لا، وفي هذه الحالة، فقد بقي لبهجلي تحالف القصر فقط.
 
يُمكن قراءة هذا الحوار باللغة التركية أيضاً: