نوفمبر 06 2017

أولى رحلات "طريق الحرير الحديدي" تصل مرسين التركية

مرسين (تركيا) - وصلت ولاية مرسين، جنوبي تركيا، السبت، أول رحلة قطار على خط "باكو – تبليسي – قارص" ضمن طريق الحرير الحديدي، قادمة من أذربيجان، وتحمل دقيق قمح من كازاخستان.
والخط القادر مُستقبلاً على نقل 50 مليون طن من البضائع سنوياً، يحمل أهمية تاريخية واقتصادية كبيرة للدول الثلاث والعالم بشكل عام.
وكان القطار الذي انطلق الأسبوع الماضي من ميناء "آلات" شرقي العاصمة الأذرية باكو، وصل بعد أربعة أيام مدينة قارص التركية (شمال شرق)، ثم إلى محطة الأخيرة في مرسين.
وتأتي هذه الرحلة بعد حفل افتتاح الخط المذكور الذي أطلق عليه اسم "طريق الحرير الحديدي"، يوم 30 أكتوبر الماضي.
وشارك بالحفل، الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والأذري إلهام علييف، ورؤساء حكومات كازاخستان، باقيتجان ساغينتاييف، وأوزباكستان عبد الله أريبوف، وجورجيا جيورجي كفيريكاشفيلي.
وحمل القطار يحمل 600 طن من دقيق القمح، ووصل مرسين، في ظرف 30 ساعة بعد أن قطع مسافة ألف و258 كم.
وكان في استقبال القطار، المدير العام للخطوط الحديدية التركية، ويسي قورت، الذي أعرب في تصريح للصحفيين عن سعادته بافتتاح خط سكك الحديد "باكو-تبليسي- قارص".
وأوضح قورت أن الخط يربط الصين بأوروبا عبر تركيا.
وتبلغ القدرة الاستيعابية السنوية لخط "باكو – تبليسي – قارص"، حاليا، مليون مسافر، وحمولة 6.5 ملايين طن، على أنّ يتم رفعها إلى 3 ملايين مسافر وحمولة 17 مليون طن بحلول 2034.
وسيعود "طريق الحرير الحديدي" على البلدان التي يمر بها، وهي تركيا وأذربيجان وجورجيا، بفوائد اقتصادية وسياسية كثيرة، ويأتي ضمن خطوات أخرى لربط آسيا وأفريقيا وأوروبا مع بعضها البعض.
وتكمن أهمية المشروع في تسهيل حركة تنقل القوافل الآتية من الصين، وفي طريقها إلى أوروبا.
وفي ذات الوقت فإن أوروبا سوف تستفيد من هذا الخط الحديدي الذي يعيد إلى الأذهان ذكرى طريق الحرير، وهو طريق بري كانت تسلكه القوافل التجارية القادمة من الشرق الأقصى في طريقها إلى أوروبا، حيث كانت تنتهي مسيرتها على سواحل البحر المتوسط في بلاد الشام، لتنتقل بضاعتها بحرا إلى الموانئ الأوروبية.

طريق الحرير الحديدي