فبراير 17 2018

أيام للكتاب وللثقافة العربية في إسطنبول مارس المقبل

إسطنبول - تستضيف مدينة إسطنبول التركية، برعاية رئاسة الجمهورية التركية، ما بين 2-11 مارس المقبل، أنشطة الدورة الثالثة لأيام الكتاب والثقافة العربية في تركيا، التي ينظمها فرع اسطنبول لاتحاد كتَّاب تركيا بالتعاون مع جمعيتي الخالدي للمعارف والعلوم والثقافة ودار الهاشمي للنشر.
وذكر بيان لاتحاد كتَّاب تركيا، أن الدورة الثالثة لأنشطة أيام الكتاب والثقافة العربية في تركيا، ستجري بمشاركة كتَّاب وعلماء ودور نشر مهمة من مختلف دول العالم الإسلامي أبرزها تركيا، وسوريا، والسعودية، والعراق، ولبنان، والأردن، ومصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والسودان ، وقطر والكويت.
وأشار البيان إلى أن عدد دور النشر المشاركة في أنشطة الدورة الثالثة لأيام الكتاب والثقافة العربية في تركيا، بلغ 55 دار نشر من 22 دولة، فيما يشارك 300 عالم وكاتب من دول مختلفة.
ولفت البيان إلى أن أنشطة الدورة الثالثة التي يستضيفها مركز "باغلرباشي" للمؤتمرات في منطقة "أوسكودار" بإسطنبول، ما بين 2-11 مارس المقبل، سوف تتضمن إقامة ندوات مختلفة ومؤتمرات تهدف لتعزيز التراث المشترك والوعي الثقافي للبلدان الإسلامية.
وستُقام على هامش الفعالية، العديد من المؤتمرات والندوات ومعارض الصور ومراسم التوقيع، بحسب المنظمين.
وأقيمت النسخة السابقة تحت عنوان "نورنا المستمر عبر العصور.. العلماء والكتب"، واتخذت من إحدى المدارس التاريخية في ميدان السلطان أحمد مقراً لها.
وقد ارتفعت وتيرة تنظيم المعارض والمهرجانات الثقافية العربية في تركيا في العام الماضي، بهدف إتاحة "الكتاب العربي" للمقيمين العرب في البلاد، لاسيما بعد ارتفاع أعدادهم في الآونة الأخيرة من سوريا تحديداً.
كما تهدف تلك المعارض إلى توفير الكتاب للأتراك الناطقين باللغة العربية، من الدارسين والأكاديميين، وأيضاً السياح العرب، وتشجيع القرّاء على اقتناء كتب باللغة العربية.
وفي الآونة الأخيرة بدأت عشرات من دور النشر العربية، غالبيتها العظمى دور نشر سورية، بالعمل في إسطنبول، بعد ارتفاع عدد الجاليات الناطقة بالعربية في المدينة، حيث تجاوز عدد اللاجئين في تركيا الأربعة ملايين لاجئ، معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية. 
كما ارتفع، خلال السنوات الخمس الأخيرة، عدد الطلاب الأتراك المقبلين على تعلم اللغة العربية إلى مئات الآلاف، وفق تقديرات غير رسمية، لاسيما بعد أن فتحت جامعات في تركيا تخصصات أكاديمية عديدة بالعربية.