أكتوبر 16 2018

إطلاق نار قرب مقرّ السفير الإسرائيليّ في أنقرة

أنقرة – أطلقت الشرطة التركية النار على سائق جرار وسط أنقرة، وقالت إنه كان يعتزم الذهاب إلى السفارة الإسرائيلية والاحتجاج أمامها، في حين قال مسؤول إسرائيلي إن الواقعة لا صلة لها بالبعثة الإسرائيلية، وإنها وقعت بالقرب من مقرّ السفير الإسرائيلي وليس السفارة الإسرائيلية، وإن السائق كان في طريقه للتظاهر أمام مقر وزارة تركية.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن الشرطة التركية أطلقت النار على ساق سائق جرار بعد أن رفض إيقاف مركبته وصدم سيارات في وسط أنقرة اليوم الثلاثاء.

وأضافت أن السائق البالغ من العمر 45 عاما أبلغ الشرطة في إفادته الأولية أنه كان يعتزم قيادة الجرار إلى السفارة الإسرائيلية في العاصمة التركية والاحتجاج.

ولم يتسنّ التأكد من التقرير وقال مسؤول إسرائيلي طالبا عدم نشر اسمه إنه لا يعتقد أن الواقعة لها صلة بالبعثة الإسرائيلية.

وقال "على حد علمي هذا الأمر ليس له صلة بالسفارة. كان في طريقه للتظاهر أمام مقر وزارة (تركية). وقع الحادث قرب مقر السفير وليس السفارة".

وأشار مراقبون للشأن التركي أنّ السلطات التركية تقابل أي محاولة احتجاج بالعنف، ولاسيما في ظل التململ الشعبيّ جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، واستشهدوا باحتجاجات عمال مطار إسطنبول الأخيرة، وكيف قابلتها السلطات بالعنف والقمع، واعتقلت المئات بسببها. 

وقع الحادث قرب مقر السفير الإسرائيلي وليس السفارة الإسرائيلية.
وقع الحادث قرب مقر السفير الإسرائيلي وليس السفارة الإسرائيلية.

ومنذ أن أعلنت السلطات إلغاء العمل بقانون الطوارئ بعد حوالي عامين من إقراره بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو، تشهد مدن تركية محاولات للتظاهر والاحتجاج بسبل شتى.. 

وبعد إقرار انتهاء حالة الطوارئ في 18 يوليو الماضي، حاول حزب العدالة والتنمية الإسلامي وحزب الحركة القومية اليميني المتطرف المتحالف معه تمرير قانون الإرهاب، الذي وصفه معارضون بأنه التفاف على قانون الطوارئ. 

أما بالنسبة للعلاقات التركية الإسرائيلية، فإن هناك محاولات تركية لإحيائها وإعادتها بحسب ما نشرت صحف إسرائيلية.  

وفي يوليو الماضي شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما كلامياً على إسرائيل واصفا إياها بأنها الدولة الأكثر فاشية وعنصرية في العالم، وذلك على خلفية قانون يعرّف البلاد على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في سبتمبر عن محادثات جارية بين إسرائيل وتركيا تهدف إلى استئناف العلاقات وإعادة السفراء.

وكان الجانبان تبادلا طرد السفراء بعد مقتل أكثر من 60 فلسطينيا بنيران إسرائيلية في احتجاجات على أطراف قطاع غزة في مايو الماضي.

ووفقا للصحيفة، أعادت تركيا ملحقها الاقتصادي إلى إسرائيل قبل أسابيع.