يونيو 14 2018

إعلان تركي عن خطة لتنفيذ اتفاق منبج

إسطنبول – كررت تركيا أكثر من مرة أن اتفاقها مع الولايات المتحدة حول منبج السورية سيكون نقطة تحول في علاقاتها بواشنطن، وقد تمكنت من التوصل إلى اتفاق لوضع خارطة طريق لمنبج، في اجتماع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بنظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن غي 4 يونيو الجاري.
قالت القوات المسلحة التركية، اليوم الخميس، إن مسؤولين عسكريين من تركيا والولايات المتحدة توصلوا إلى اتفاق بشأن خطة لمدينة منبج السورية، خلال اجتماع في شتوتغارت الألمانية هذا الأسبوع، وقرروا تقديم الخطة إلى رئيسَيْ الدولتين قبل إجراء مزيد من المحادثات.
وقالت أنقرة وواشنطن يوم الرابع من يونيو إنهما اتفقتا على خارطة طريق تشمل انسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية من منبج، حيث تعتبر أنقرة مقاتلي الوحدات إرهابيين، في حين أن واشنطن تدعمهم بالسلاح وتساعدهم في قتال تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
ونقلت وكالة الأناضول التركية خبراً مفاده اتصال رئيس الأركان التركي خلوصي أكار، مع القائد الأعلى لقوات الأطلسي في أوروبا كورتيس سكاباروتي، وحديثه عن الاتفاق التركي الأميركي بشأن خارطة الطريق بخصوص منطقة منبج السورية.
وقالت رئاسة الأركان التركية في بيان نشرته اليوم الخميس، إن اتصالًا هاتفيًا جرى أمس بين أكار وسكاباروتي، حول خارطة طريق "منبج".
وأوضح البيان أن أكار بحث مع سكاباروتي الوضع الأمني في شمال سوريا، والمبادئ الأمنية المدرجة في خارطة الطريق.

تمكن المقاتلون الأكراد بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتّحدة بإخراج مقاتلي داعش من منبج في 2016.
تمكن المقاتلون الأكراد بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتّحدة بإخراج مقاتلي داعش من منبج في 2016.

كما نقلت الأناضول عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، قوله إن "الولايات المتحدة الأميركية ستستعيد الأسلحة التي سلمتها لتنظيم "ي ب ك" الإرهابي، خلال إخراج التنظيم من مدينة مبنج، شمالي سوريا". 
لكن واشنطن لم تؤكد مزاعم جاويش أوغلو بهذا الخصوص. 
وأضاف الوزير التركي، أنه "عند إخراج ي ب ك، من منبج، فإن الولايات المتحدة، ستسحب الأسلحة التي وزعتها لهؤلاء، ومن ثم سنحقق الاستقرار بتلك المناطق معاً". 
وتابع "مهام الدوريات ستسيرها الولايات المتحدة وتركيا لحين تشكيل وحدات أمنية جديدة".
ونوه جاويش أوغلو، باحتمالية سحب الولايات المتحدة الأسلحة من يد "ي ب ك" الإرهابي، في حال تم تطبيق خارطة طريق مماثلة لمنبج، ببقية المدن السورية التي يحتلها التنظيم. 
وكان مجلس منبج العسكري، وهو قوة متحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا، قد أعلن في 6 يونيو الجاري أنه لن يقبل بأي وجود عسكري تركي في المدينة.
وقال مجلس منبج العسكري إن وحدات حماية الشعب الكردية ستسحب مستشاريها العسكريين من المدينة في الأيام المقبلة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا مؤخراً لاتفاق على "خارطة الطريق" حول منبج، تضمن إخراج مقاتلي وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا، الذين تعتبرهم فرعا لمنظمة "حزب العمال الكردستاني" التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا وشمال العراق، وتصنفها أنقرة وواشنطن أيضا على أنها منظمة إرهابية.