أبريل 04 2019

إمام أوغلو يؤكّد فوزه ببلدية إسطنبول بعد إعادة فرز الأصوات

أنقرة – أكّد أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب المعارضة الرئيسي في الانتخابات البلدية التركية بإسطنبول، أنه سيفوز بمنصب بلدية إسطنبول بعد الانتهاء من فرز الأصوات، جراء طعن حزب العدالة والتنمية الحاكم بنتائج الانتخابات التي أجريت الأاحد الماضي، وفقد فيها حزب أردوغان السيطرة على المدن الكبرى بإسطنبول.

وقال أكرم إمام أوغلو، اليوم الخميس، إنه سيفوز في الانتخابات بفارق 20 ألف صوت بعد اكتمال إعادة إحصاء الأصوات في 18 دائرة في المدينة، مضيفا أن إعادة الإحصاء انتهت في 11 دائرة.

وقال أكرم إمام أوغلو إن جزءا من إعادة فرز الأصوات في الانتخابات المحلية اكتمل وإن الفارق بينه ومرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لا يزال نحو 20 ألف صوت.

وأظهرت نتائج أولية أن حزب الشعب الجمهوري المعارض انتزع السيطرة على أكبر مدينتين في تركيا، إسطنبول وأنقرة، في انتكاسة لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

ووفقا لوكالة "الأناضول" التركية، فإن أكرم إمام أوغلو حصل على 48.79 % من أصوات الناخبين بعد الانتهاء من فرز 100% من الأصوات.

وقال إمام أوغلو في مؤتمر صحفي بإسطنبول، قامت مختلف المحطات التركية على غير العادة ببثه: "نريد العدل. نريد من لجنة الانتخابات إعلان حصولنا رسميا على التفويض".

وأضاف: "هذه ليست نهاية العالم.. وليس لدى إسطنبول الكثير من الوقت لتخسره".

وفي إسطنبول قال كل من مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو ومنافسه من حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، يوم الاثنين إن إمام أوغلو متقدم بفارق نحو 25 ألف، وهو هامش ضئيل للغاية في مدينة يسكنها نحو 15 مليون نسمة.

لكن حزب العدالة والتنمية قدم طعونا على نتائج الانتخابات في كل ضواحي إسطنبول وأنقرة، قائلا إن النتيجة تأثرت بسبب الأصوات الباطلة ومخالفات انتخابية.

وقررت اللجنة العليا للانتخابات أمس الأربعاء إعادة فرز الأصوات في 18 من أصل 39 حيا من أحياء إسطنبول بينما قال حزب العدالة والتنمية إن الفارق يتقلص مع استمرار فرز الأصوات.

وفي العاصمة أنقرة، أمرت اللجنة العليا للانتخابات بإعادة فرز الأصوات في 11 حيا بعد أن طعن حزب العدالة والتنمية على النتائج الأولية التي شهدت فوز مرشح المعارضة منصور يافاش على منافسه من حزب العدالة والتنمية الوزير السابق أوزهسكي بفارق نحو أربع نقاط مئوية.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد قررت أمس الأربعاء السماح بإعادة إحصاء الأصوات في 18 من 39 دائرة في إسطنبول بعد أن اعترض حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان على النتائج الأولية التي أظهرت فوز المعارضة بفارق ضئيل في اقتراع يوم الأحد.

وإذا تأكدت النتائج الأولية، فسيسيطر حزب الشعب الجمهوري على ميزانيتي إسطنبول؛ العاصمة التجارية للبلاد، والعاصمة أنقرة واللتين تقدران إجمالا بنحو 32.6 مليار ليرة (5.79 مليار دولار) لعام 2019.