يوليو 08 2018

احتمالات الإفراج عن عشرات ألوف الجوازات لممنوعين من السفر

اسطنبول - عندما تصل الى مطار اسطنبول او الى احد المطارات التركية، لا تستغرب ان تجد الاتراك يصطفون طوابير بانتظار التدقيق الامني لجوازات سفرهم. 
عشرات الوف الاتراك تم ارجاعهم من حيث جاؤوا وتمت مصادرة جوازات سفرهم وتم وضعهم في قائمة سوداء خاصة بالمخابرات التركية. 
التهمة التي تلاحق كل هؤلاء هو الانتماء او التعاون مع منظمات ارهابية وفي مقدمتها جماعة الداعية فتح الله غولن. 
وحتى هذه الجماعة لم تصنف اطلاقا على لائحة الارهاب الدولي  بينما صنفتها السلطات التركية في اعلى لائحة الارهاب وانها وراء المحاولة الانقلابية في صيف 2016 وهو اتهام لا احد يستطيع ان يجزم بصحته. 
يضاف الى كل هؤلاء صحفيون وكتاب واكاديميون وقادة رأي ومدافعون عن حقوق الانسان. 
وفي اطار الترويج لحكومته وحزبه بعد ان فاز في الانتخابات الاخيرة وعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خصومه الذين صادر جوازات سفرهم بحل عاجل. 
وفي هذا الصدد قال أردوغان إن القيود المفروضة على جوازات سفر أكثر من 180 ألف شخص لهم صلات مع فتح الله جولن، الداعية الاسلامي المقيم بالولايات المتحدة والمتهم بتدبيرالانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، سترفع في غضون بضعة أيام. 
ووضعت الحكومة القيود المفروضة على 181 ألف و500 من أفراد أسر المدانين من أتباع الداعية فتح الله جولن لمنعهم من مغادرة البلاد في إطار حملة القمع بعد الانقلاب الفاشل. 
وتصف أنقرة حركة جولن العالمية بأنها منظمة إرهابية، وهو اتهام ينفيه جولن حليف أردوغان سابقا. 
وقال أردوغان لأعضاء حزبه في البرلمان بأنقرة: "الآن وصلت التحقيقات وقضايا المحاكم إلى نقطة معينة، وسيتم رفع القيود على جوازات السفر على 181 ألف و500 شخص في غضون أيام قليلة". 
وواصل أردوغان خطابه اللاذع ضد لجولن حيث تحدث عن القضاء على أتباع جولن. 
يشار إلى أنه تم القبض على أكثر من 70 ألف شخص على صلة بالانقلاب، وتمت عملية تطهير في جهاز الخدمة المدنية والجيش شملت 150 ألف شخص بموجب مراسيم صدرت في ظل حالة الطوارئ، التي ظلت سارية المفعول بعد فترة قصيرة من الانقلاب الفاشل.