ديسمبر 29 2018

استراليا تلاحق إرهابياً ما تزال تركيا ترفض تسليمه

سيدني – ما يزال اسم الارهابي نيل براكاش يتردد بوصفه واحدا من اخطر الارهابيين المولودين في استراليا من ابوين مهاجرين والمسجون في تركيا منذ العام 2016 والذي ترفض السلطات التركية تسليمه لنظيرتها الاسترالية لمحاكمته لأسباب مجهولة.
وفي آخر المستجدات، قال بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية الاسترالي اليوم السبت إن الحكومة جردت رجلا تعتقد أنه أحد كبار الأشخاص الذين يقومون بتجنيد أفراد لتنظيم داعش الارهابي من جنسيته.
وقال داتون لرويترز في بيان عبر البريد الإلكتروني إن نيل براكاش المولود في ملبورن كان شخصية محورية في جهود تنظيم داعش الارهابي في الشرق الأوسط وشخصا خطيرا جدا وإنه تم تجريده من جنسيته.
وأضاف داتون في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون "لو أتيحت الفرصة للإرهابي براكاش لكان ألحق الضرر أو قتل استراليين وبلادنا مكان أكثر أمنا بالنسبة له بعد أن فقد جنسيته الاسترالية".
وبراكاش موجود في تركيا لمحاكمته بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب منذ ضبطه هناك في أكتوبر عام 2016 بعد مغادرتهمناطق كان يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي.
وتسعى استراليا لاعتقال براكاش بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب من بينها مؤامرة مزعومة لقطع رأس أحد أفراد شرطة ملبورن في يوم أنزاك.
وبموجب قوانين الجنسية في استراليا يمكن لحامل الجنسية المزدوجة فقد جنسيته الاسترالية إذا بدر منه تصرف يتناقض مع ولائه لاستراليا باختياره المشاركة في الإرهاب. وبراكاش الشخص الثاني عشر الذي يتم تجريده من جنسيته الاسترالية.

الارهابي براكاش مازال معتقلا في تركيا التي ترفض تسليمه لسلطات بلده استراليا
الارهابي براكاش مازال معتقلا في تركيا التي ترفض تسليمه لسلطات بلده استراليا

وقالت وزارة الشؤون الداخلية في بيانها إنه تم اعتبار تنظيم داعش منظمة إرهابية في مايو عام 2016 لهذا السبب.
وقال داتون إن القانون يمنع الحكومة من تجريد أي شخص من جنسيته لذلك لا بد وأن يكون معه الجنسية الاسترالية وجنسية دولة أخرى.
وبراكاش مولود لأم كمبودية وأب من فيجي ويحمل جنسيتي استراليا وفيجي من خلال أبيه.
وقال داتون إن وكالة المخابرات الداخلية الاسترالية أحبطت 14 محاولة لشن هجمات من بينها خطة لتهريب متفجرات على متن طائرة متجهة للشرق الأوسط في رحلة رقم إيه 380 .
وقال ان التهديد حقيقي جدا.
وأضاف "الأولوية بالنسبة لنا هي التأكد من عدم عودة أشخاص مثل نيل براكاش لاستراليا. لا نريدهم هنا".
وقال مصدر قريب من الحكومة الاسترالية إنه تم إخطار براكاش بالقرار من خلال رسالة كما تم إخطار حكومة فيجي أيضا .
وتم الربط بين براكاش وعدة خطط لشن هجمات باستراليا وظهر في شرائط مصورة ومجلات لتنظيم داعش الارهابي. وزعمت استراليا إنه قام بشكل نشط بتجنيد رجال ونساء وأطفال استراليين وشجع على القيام بأعمال متطرفة.
وقالت صحيفة ذا استراليان إن استراليا حثت تركيا على تسليمها براكاش منذ اعتقاله لأول مرة ولكن الطلب رفض في يوليو. وقالت الصحيفة إن الطلب سيظل قائما إلى أن يتم الانتهاء من قضيته وصدور أي عقوبة بالسجن.
وأعلنت كانبيرا فرض عقوبات مالية في 2015 ،تشمل أي شخص يقدم له دعما ماليا، مع عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات.