سبتمبر 10 2018

اعتقال العشرات للاشتباه بصلتهم المزعومة بغولن

إسطنبول –  شنّت السلطات التركية حملة اعتقالات جديدة طالت العشرات بذريعة الاشتباه بأنهم على صلة مزعومة برجل الدين فتح غولن الذين تتهمه أنقرة بأنّه يقف وراء الانقلاب الفاشل في يوليو 2016. 

ولا تكاد حملات الاعتقال التي تطال المئات بين الفترة والأخرى تهدأ في تركيا منذ محاولة الانقلاب وحتى الآن.  

,قالت الشرطة في إسطنبول إن السلطات اعتقلت، اليوم الاثنين، 51 جنديا وتسعة أشخاص آخرين بسبب صلات مزعومة برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تقول أنقرة إنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل على الرئيس رجب طيب أردوغان عام 2016.

وتتخذ السلطات مثل هذه الإجراءات الكاسحة بشكل متكرر ضد من يشتبه أنهم أنصار لغولن منذ الانقلاب الفاشل في يوليو عام 2016 والذي قُتل خلاله 250 شخصا. وينفي كولن ضلوعه في الأمر.

وفي تطور منفصل ذكرت صحيفة حرييت أن ممثلي الادعاء في أنقرة أصدروا مذكرات اعتقال بحق 13 من كبار الضباط ثلاثة منهم لا يزالون في الخدمة.

وأضافت أن المعتقلين من بين 89 شخصا ألقي القبض عليهم بأوامر في إطار تحقيق يجريه الادعاء في إسطنبول.
وتتخذ السلطات مثل هذه الإجراءات الكاسحة ضد من يشتبه أنهم أنصار لغولن منذ الانقلاب الفاشل في يوليو عام 2016 والذي قُتل خلاله 250 شخصا. وينفي غولن ضلوعه في الأمر.

ويوم الجمعة الماضي أدانت محكمة تركية مخرجا سينمائيا تركيا بالانتماء لجماعة إرهابية، وعوقب بالسجن أكثر من ست سنوات بعد أن صور مشهد إعدام للرئيس رجب طيب أردوغان في فيلم روائي.

وأدانت المحكمة ومقرها إسطنبول المخرج علي أفجي، وقضت بسجنه ست سنوات وثلاثة أشهر، بعد أن قالت إنه عضو في شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن التي تقول أنقرة إنها منظمة إرهابية وتتهمها بأنها وراء محاولة الانقلاب ضد أردوغان في 2016.

وفي تركيا، تم ويتم استهداف العشرات بتهمة إهانة أردوغان، بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 

وقد أصبحت قائمة التهم الجاهزة معروفة للأتراك، حيث يتم اتهام مَن يعارض أردوغان وحكومته بالاشتباه بأنهم على صلة بغولن أو يساندون أو يتآمرون معه.. 

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس إن تركيا اعتقلت أكثر من 160 ألف شخص وأقالت نحو نفس العدد من الموظفين منذ محاولة الانقلاب. ومن بين هؤلاء تم توجيه الاتهامات رسميا لأكثر من 50 ألفا وهم مسجونون لحين محاكمتهم.

وينتقد حلفاء تركيا الغربيون الإجراءات التي تأتي بمقتضى حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد بعد محاولة الانقلاب بفترة وجيزة وظلت سارية لمدة عامين حتى يوليو عام 2018.

وتوجه انتقادات لأردوغان في الداخل بأنه يستغل محاولة الانقلاب لقمع المعارضة لكن تركيا تقول إن الإجراءات ضرورية لمحاربة تهديدات الأمن القومي.

وتقول جماعات دفاع عن حقوق الإنسان إن عدم تساهل الحكومة التركية مع الأصوات المعارضة تزايد منذ محاولة الانقلاب في يوليو 2016.