يونيو 30 2018

اعتقال 16 طالبا أجنبيا في جامعة مرسين

أنقرة - ألقت الشرطة التركية القبض على ما لا يقل عن 29 من المشتبه بهم ، بما في ذلك جنود في الخدمة، في جميع أنحاء تركيا لعلاقتهم المزعومة مع منظمة "فتح الله غولن الإرهابية" (فيتو)، التي تقف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، وذلك حسبما ذكرت مصادر بالشرطة التركية اليوم السبت.
وقالت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها بسبب القيود على التحدث إلى وسائل الإعلام، أنه تم إلقاء القبض على 13 من الجنود أثناء تأديتهم عملهم خلال عمليات متزامنة جرت في تسع ولايات، بما في ذلك العاصمة أنقرة وولايتا كيريكال وديار بكر شرق البلاد، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.
وجاءت الاعتقالات بعد أن أصدر مكتب المدعي العام في كيريكال مذكرات توقيف بحق الجنود كجزء من تحقيق في البنية العسكرية السرية لفيتو.
وقالت المصادر إن 16 طالبا أجنبيا بينهم 10 من الصومال وثلاثة من جيبوتي واثنان من غينيا وواحد من سورية اعتقلوا لعلاقتهم المزعومة بجماعة فيتو الإرهابية في إقليم مرسين الجنوبي.
واعتقل المشتبه بهم، الذين كانوا يدرسون في جامعة مرسين، بعد أن داهمت الشرطة منازل الخلايا التابعة لجماعة الإرهاب.
وتطارد الشرطة سبعة مشتبه بهم آخرين كجزء من التحقيق في الجماعة الإرهابية.
وتتهم أنقرة أيضا منظمة فيتو بالوقوف وراء حملة طويلة لإسقاط الدولة من خلال اختراق المؤسسات التركية، لا سيما الجيش والشرطة والقضاء.
وينفي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة تورطه في محاولة الانقلاب.
كما أوقفت قوات الأمن التركي فجر اليوم السبت خلال عملية بولاية أضنة (جنوب)، 12 شخصًا يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقالت مصادر أمنية، للأناضول، إن فرق مكافحة الإرهاب داهمت فجر اليوم عدّة منازل في مركز أضنة، مدعومة بشرطة العمليات الخاصة.
وأكّدت المصادر الأمنية أن الفرق المشاركة في العملية تمكنت من توقيف 12 شخصًا يشتبه في انتمائهم إلى "داعش"، دون ذكر تفاصيل.
وتم نقل الموقوفين إلى مقر مديرية أمن الولاية لإجراء التحقيقات اللازمة.
وصعّدت الحكومة التركية من حملات الاعتقالات التي تشنّها منذ حوالي عامين على مَن تتهمهم بمؤيدي الانقلاب أو المشاركين من المنتمين إلى شبكة فتح الله غولن التي تصفها بالإرهابية، وتتهمها بمحاولة تدبير الانقلاب في منتصف يوليو 2016.
وتثير عودة السلطة التركية إلى مواصلة حملات الاعتقالات بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في البلاد يوم الأاحد 24 يونيو، والتي أدّت إلى فوز الرئيس رجب طيب أردوغان بمنصب الرئاسة، موجة من المخاوف حول مضي السلطة التركية في سياسة تكريس الاستبداد، وإقصاء المعارضين والتنكيل بهم.
وقال مسؤولون ووسائل إعلام، الأربعاء الماضي، إن السلطات التركية أمرت باعتقال 192 عسكريا في عمليات استهدفت مشتبه بدعمهم لرجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.
وقال مكتب الادعاء في أنقرة إن ضابطا سابقا برتبة  عميد و30 طيارا كانوا ضمن 99 عضوا في سلاح الجو ربما توجه لهم اتهامات في تحقيق بدأ في أنقرة ويشمل 20 إقليما آخر.
وأضاف أن المعتقلين يشتبه في تواصلهم مع شبكة غولن عبر كبائن هاتفية في الشوارع وهي الوسيلة التي يعتقد أن مؤيدي الجماعة يستخدمونها.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أنه في سلسلة عمليات أخرى أمرت السلطات باعتقال 93 فردا من القوات البرية والبحرية وخفر السواحل.