يونيو 06 2018

افتتاح جامعة تركية بمدينة الباب السورية 

إسطنبول – تحرص تركيا على تعزيز نفوذها ووجودها في مناطق شمال سوريا، ولا تكتفي بالوجود العسكري فقط، بل تراها تحاول افتتاح مدارس وجامعات تركية هناك، للإشارة إلى أنها تساهم في إعادة بناء المنطقة التي شهدت معارك فيها. 
يشير مراقبون للشأن التركي أن إقدام الحكومة التركية على افتتاح مدارس وجامعات يندرج في سياق تطبيع الأوضاع في المنطقة بحيث يتم فرض أمر واقع جديد هناك يهيّئ لإلحاقها مستقبلا بصيغة ما بتركيا. 
وقد قالت جامعة حران التركية، اليوم الأربعاء، إنها ستفتح فرعا لها في واحدة من مناطق شمال سوريا الخاضعة لسيطرة الجيش التركي وحلفائه من المعارضة السورية المسلحة، ما يعمق دور أنقرة في منطقة تسيطر عليها منذ نحو عامين.
وشنت تركيا عملية أطلقت عليها اسم درع الفرات في عام 2016 لطرد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد السوريين من أراض في شمال سوريا غربي نهر الفرات بما في ذلك مناطق الباب والراعي وجرابلس.
وقالت جامعة حران الواقعة في إقليم شانلي أورفا الجنوبي الشرقي إنها تستعد لفتح فرع في منطقة الباب لخدمة الطلاب في البلدات الواقعة تحت السيطرة التركية.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء التي تديرها الدولة إن التدريس بالجامعة سيكون باللغات التركية والعربية والإنكليزية.
ونقل موقع جامعة حران عن رمضان تاش ألتن رئيس الجامعة قوله "نرغب في أن نكون بوابة الأمل للشبان هناك بهدف المساعدة في الجهود الانسانية لبلادنا".
وقالت الجريدة الرسمية في تركيا يوم أمس الثلاثاء إن مجلس الوزراء التركي وافق على افتتاح مدرسة ثانوية للتعليم المهني في جرابلس تابعة لجامعة غازي عنتاب.
وقد ذكر موقع جامعة حران بأن الجامعة تبني فرعاً لها في مدينة الباب، وقال إن "الجامعة تستعد لإنشاء كلية في مدينة الباب في سوريا، حيث تنظف القوات المسلحة التركية من الإرهاب". 
وذكر الموقع أنه بعد الانتهاء من أعمال بناء حرم جامعة حران، سيصل آلاف الشباب الذين يعيشون في جرابلس ، وكوباني، والباب، وعفرين، الذين تم تطهير مناطقهم في عمليات درع الفرات، وغصن الزيتون إلى الجامعات بعد سنوات.
وأشار إلى أنه سيتم التدريس باللغة التركية والعربية والإنكليزية في الأقسام التي سيتم فتحها وفقًا لاحتياجات المنطقة. 
وقال رمضان تاش ألتن: "أردنا أن نكون بوابة الأمل للشباب هناك عبر دعم المبادرات الإنسانية لبلدنا، وإننا نريد سد فجوة كبيرة من خلال إجراء دراسات حول التعليم".
وقال إن جامعة حران لن تأتي من سوريا إلى تركيا من خلال هذه المبادرة وسوف توفر الفرص للطلاب لمواصلة تعليمهم في بلدهم.

 

يمكن الاطلاع على الخبر في موقع جامعة حران على الرابط التالي: