يونيو 26 2018

افتتاح معبر فيشخابور بين العراق وتركيا لتعزيز الحركة التجارية

بغداد – تحاول الحكومة التركية تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الحكومة العراقية، وذلك في الوقت تشنّ فيه هجمات شبه يوميات على شمال العراق، متذرعة بمحاربة حزب العمال الكردستاني الذي يتّخذ جبال قنديل معقلاً له، والذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية. 
كما أن الحكومة التركية التي تسعى إلى تعطيش العراق، من خلال تجفيف نهر دجلة، بحجز مياهه في سد إلسو الذي أقامته عليه، والذي هي بصدد ملئه، ما يحرم العراق من مياه نهر دجلة بشكل كبير جداً، ويهدد الأراضي الزراعية، ناهيك عن التسبب كوارث للفلاحين وغيرهم من الناس هناك.  
في إطار مساعي تعزيز العلاقات بين البلدين، نقلت وكالة الأناضول التركية خبراً أفادت فيه أن رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، كاظم العقابي، بحث  مع السفير التركي لدى العراق فاتح يلدز، الثلاثاء، افتتاح معبر حدودي جديد بين البلدين، وفق بيان عراقي
ويعتبر معبر (فيشخابور)، الشريان الرئيس للتجارة بين البلدين، وهي غالبا بضائع تركية تدخل إلى الأسواق العراقية عبر المعبر إلى إقليم كردستان العراق، وصولا إلى مدينة الموصل، ومن هناك إلى وسط وجنوبي العراق. 
وقالت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، إن العقابي بحث مع السفير التركي "افتتاح معبر حدودي جديد بينهما والذي يسمى من الجانب العراقي (فيشخابور) والتركي (آفاكوي)". 
وأضافت الهيئة، في بيان أن هدف افتتاح المنفذ الجديد، يتمثل في تعزيز الحركة التجارية وتحقيق انسيابية تدفق البضائع بين البلدين. 
وكان "يلدز" قال في نيسان الماضي، إن حجم التبادل التجاري بين تركيا والعراق عام 2017 تجاوز 10 مليارات دولار، انخفاضا من 16.7 مليار دولار في 2013. 
وتراجعت التجارة بين الجانبين إثر سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على ثلث مساحة البلاد في 2014، وقلة الواردات المالية للعراق نتيجة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. 

رفض مجلس الأمن الوطني العراقي أي اعتداء تركي على الأراضي العراقية..
رفض مجلس الأمن الوطني العراقي أي اعتداء تركي على الأراضي العراقية..

وذكرت الأناضول أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، طالب، اليوم الثلاثاء، بنزع سلاح كافة الجماعات المسلحة في العراق، ومن ضمنها حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، بعد اجتماع لحكومته في بغداد، قال العبادي إن حكومته تطالب بنزع أسلحة الجماعات المسلحة في العراق، خاصة منظمة "بي كا كا" الإرهابية. .
وأضاف أن مجلس الوزراء العراقي ناقش خلال اجتماعه اليوم "ضبط الحدود في المثلث العراقي التركي الإيراني".
من الجدير بالذكر أن مجلس الأمن الوطني، برئاسة رئيس الحكومة العراقية حيدرالعبادي، أعلن يوم الأحد، عن اتخاذه قرارات وتوجيهات لحماية سيادة العراق ورفض أي اعتداء على الأراضي العراقية، وذلك خلال اجتماع لمناقشة الخروقات التركية للأجواء والأراضي العراقية. 
وقال المكتب الاعلامي للعبادي في بيان إنه "تم اتخاذ مجموعة من القرارات والتوجيهات التي تساهم بحماية سيادة العراق ورفض وردع أي اعتداء على الاراضي العراقية، وكذلك رفض أي اعتداء على تركيا من الأراضي العراقية، إضافة إلى استخدام الطرق الدبلوماسية لمنع أي خرق للأراضي العراقية وتشكيل لجنة من رئاسة أركان الجيش والعمليات المشتركة وأمن واستخبارات وزارة الدفاع وقوات الحدود والداخلية ومستشارية الامن الوطني لترفع تقريرها وتوصياتها بأسرع وقت". 
ويشار إلى أن الجيش التركي يشن هجمات عسكرية في شمال العراق بدعوى ملاحقة عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي المعارض، الذي يتخذ من جبال قنديل معقلاً له.