يونيو 28 2018

اقتحام الشرطة التركية لأحد المواقع الإخبارية المعارضة

إسطنبول – صعّدت السلطات التركية من تضييقها للحريات وتقييدها للمعارضين بعد الانتخابات التركية التي جرت يوم الأحد، وأدّت إلى فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئاسة. 

فقد داهمت الشرطة التركية، اليوم الخميس، مكتب أحد المواقع الإخبارية المعارضة اليسارية، حيث اقتحمت المكتب وقامت بتفتيش صالة التحرير، وفقا لما ذكره الموقع.

وجاءت أنباء المداهمة وسط تقارير حول اعتقالات طالت أنصار مرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة التي جرت هذا الأسبوع.

وأفاد موقع "سينديكا دوت أورج" بأنه لم يكن هناك أي صحفيين متواجدين في المكتب وقت المداهمة. وأضاف أن المداهمة جاءت كجزء من تحقيق قانوني مع رئيس التحرير علي إرجين دميرهان.

وكان دميرهان قد احتجز مؤقتا في أبريل الماضي بتهمة عدم الاعتراف بنتيجة استفتاء أجري بشأن تحول تركيا إلى نظام رئاسي تنفيذي.

كما احتجز بشكل منفصل في مايو بسبب تقرير إخباري بعنوان "يمكننا وقف الديكتاتورية"، ولكن أطلق سراحه بعد ذلك، وفقا لصحيفة "جمهورييت".

يذكر أن أغلبية كبيرة من وسائل الإعلام السائدة في تركيا تعد مقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان.

ويلجأ الصحفيون المعارضون في الغالب إلى المواقع الإخبارية على الانترنت لنشر تقاريرهم. ومع ذلك فإن الكثير من هذه المواقع يتم غلقها في تركيا.

ومن ناحية أخرى، ذكرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية للأنباء أن خمسة أشخاص قد ألقي القبض عليهم أمس الأربعاء في إزمير بتهمة "الإساءة لأحد رجال دولة".

وألقي القبض على سبعة أشخاص أيضا في وقت سابق بعد أن تردد أنهم "شتموا أردوغان"، وذلك بعد تجمع لمرشح حزب المعارضة الرئيسي "حزب الشعب الجمهوري" للرئاسة محرم إنجه في 21 يونيو الجاري.

وانتخب أردوغان يوم الأحد الماضي لولاية جديدة، بينما لم يحقق حزبه "حزب العدالة والتنمية" الأغلبية المطلقة في البرلمان. ويمكن لحزب أردوغان أن يحكم عبر التحالف مع "حزب الحركة القومية".