يناير 18 2019

الأكراد يتظاهرون احتجاجاً على سوء أحوال السجناء بتركيا

إسطنبول – يتأهّب الأكراد في مدينة ديار بكر في تركيا للقيام بتظاهرة غداً السبت للتعبير عن تضامنهم مع المضربين عن الطعام في السجون التركية احتجاجاً على ما يتعرّض له الزعيم الكردي عبدالله أوجلان المسجون في سجن بجيزرة إيمرالي منذ 1999. 

وقالت متحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد اليوم الجمعة، إن الحزب سينظم تظاهرة غدا السبت، تضامنا مع سلسلة مستمرة من الإضراب عن الطعام من قبل مساجين في جميع أنحاء تركيا مؤيدين للزعيم الكردي المعتقل عبدالله أوجلان.

وقالت المتحدثة برمالي ديميردوجين لوكالة الأنباء الألمانية إن هناك 194 سجينا في 44 سجنا مضربون عن الطعام حاليا للاحتجاج على العزلة المفروضة على زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبدالله أوجلان.

وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم التظاهرة احتجاجا على العزلة "اللاإنسانية وغير المشروعة" المفروضة على أوجلان في مدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية الواقعة جنوب شرقي تركيا.

وقالت المتحدثة إن الحزب يعتزم تنظيم تظاهرة منفصلة في إسطنبول في 3 فبراير المقبل.

واندلعت سلسلة الإضرابات عن الطعام عندما بدأت المشرعة من حزب الشعوب الديمقراطي ليلى غوفن، المسجونة في ديار بكر، إضراباً يوم 8 نوفمبر الماضي.

وقال بيان الحزب إن عزلة أوجلان "تستقطب المجتمع" وتغذّي "الاستبداد والقمع".

وسمحت السلطات التركية لزعيم حزب العمال الكردستاني السبت بمقابلة شقيقه في سجنه في جزيرة إيمرالي، وذلك بعدما بدأت نائبة عن حزب موال للاكراد إضرابا عن الطعام إحتجاجا على ظروف اعتقاله.

والتقى أوجلان شقيقه محمد للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، وفق ما أعلنت بروين بولدان التي تشارك في ترؤس حزب الشعوب الديموقراطي.

وأوضحت بولدان أن زعيم حزب العمال الكردستاني "كان في صحة جيدة".

ويمضي أوجلان عقوبة بالسجن مدى الحياة بعدما اعتقلته تركيا العام 1999.

وكانت ليلى غوفن النائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي والمعتقلة منذ يناير 2018 بدأت اضرابا عن الطعام في سجنها في الثامن من نوفمبر رفضا لظروف اعتقال أوجلان.

وأفاد الحزب أن أكثر من 150 سجينا سياسيا يلتزمون اضرابا عن الطعام في السجون التركية احتجاجا على إبقاء اوجلان "في السجن الانفرادي".

واعتقلت غوفن في يناير 2018 بعد انتقادها الهجوم التركي على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.

وكان حزب الشعوب الديموقراطي حمل الحكومة التركية مسؤولية "أي تداعيات سلبية لاحتجاج ليلى غوفن وسائر الناشطين الذين يواصلون اضرابهم عن الطعام في السجن".

وفي ديسمبر الماضي، احتجزت الشرطة التركية أكثر من 70 من أنصار وقياديي حزب الشعوب في مداهمة لمقر الحزب في ديار بكر.

ولدى تركيا أقلية كردية تمثل ما بين 15 إلى 20 في المئة من سكانها ويعيش أغلبية الأكراد في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية المحاذية لسوريا. 

وتعتبر تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.