يناير 12 2018

"الأيدي الماهرة" مُبادرة أممية لـِ 63 سيدة سورية وتركية في فن الطبخ

شانلي أورفة (تركيا) – في مبادرة جديدة بإشراف ودعم من الأمم المتحدة، افتتحت بلدية "شانلي أورفة" جنوبي تركيا، مطبخا لإعداد أطعمة محلية شعبية تعدها سيدات سوريات وتركيات، تقدم للسياح المحليين والأجانب.
وأطلقت البلدية على المطبخ المذكور اسم "الأيدي الماهرة"، وهو يقع قرب "بحيرة الأسماك" الشهيرة بالولاية، حيث يهدف المشروع لتوفير فرص عمل مختلفة للنساء.
ومن خلال المشروع، يتم تقديم الأطعمة المحلية ومنها "الكبة المحشية" و"القطايف" والمعجنات وغيرها من المأكولات المعروفة، والتي يشتهر بها كل من المطبخين السوري والتركي.
وأجرى وفد تركي ضم رئيس بلدية شانلي أورفة، نهاد تشيفتشي، بالإضافة إلى المنسق المقيم لمنظمة الأمم المتحدة في تركيا إيرينا فوجاكوفا سولورانو، زيارة للمركز، حيث التقوا بالنساء العاملات فيه.
وفي كلمة ألقاها بالمركز بهذه المناسبة، قال رئيس البلدية تشيفتشي، إنه سيتم توظيف 63 سيدة في المركز بينهن العديد من السيدات السوريات.
وأضاف أن "المشروع سوف يُساهم ويُساعد في التعريف السياحي بأطعمة الولاية من جهة، كما وسيشكل فرصة توظيف للسيدات في ذات الوقت".
وأشار تشيفتشي، إلى أن "السوريات اللاتي سيتم توظيفهن، سوف يخضعن لدورات متخصصة في فن الطهي وإعداد الأطعمة التركية".
من جهتها، قالت المسؤولة الأممية "سولورانو"، إن "إعداد الطعام شيء صعب يستوجب المهارة، وينبغي الحصول على تجربة واسعة وخبرة تمتد لسنين طويلة من أجل القيام بذلك".
وأضافت أن "مذاق مطبخ شانلي أورفة رائع ومميز، وسنعمل على تطوير هذه الأذواق والتعريف بها بشكل أكبر".
يُذكر أنّه يقطن في تركيا حوالي 2 مليون سوري، وقد أطلق العديد منهم مبادرات ومشاريع لاقت النجاح الكبير في المدن التركية على مدى السنوات الماضية منذ عام 2011. وقد تميزت السيدات السوريات بشكل خاص بالعمل في مشاريع مهنية وحرفية، منها العديد من المشاريع ذات الصلة بفن الطهي السوري والتركي، والمشغولات اليدوية.
ورغم مرور المرأة السورية بظروف بالغة الصعوبة، إلا أنها استطاعت العمل في عدّة مجالات، بل وأسست مشاريعها الخاصة. وأصبحت السيدات السوريات أكثر ثقةً بالنفس، رغم عدم اضطرارهن للعمل من قبل في سوريا نتيجة الظروف الاجتماعية السائدة في بعض المناطق.

المطبخ السوري التركي