الإعلام التركي يُطلق "صيفنا..أحلى" ردّاً على هاشتاغ #مقاطعة_السياحة_التركية

إسطنبول – فيما يبدو أنّه ردّ على هاشتاغ #مقاطعة_السياحة_التركية، الذي انتشر بقوة في الأيام الأخيرة، ذكرت وكالة أنباء الأناضول أنّ ناشطين من دول عربية، أطلقوا مساء الأحد، حملة على موقع "تويتر" لدعم الاقتصاد التركي.
ولقي شعار الحملة الذي حمل وسم "صيفنا_في_تركيا_أحلى" رواجاً كبيرا فور انطلاقه على موقع التواصل الاجتماعي، وفقا للوكالة التركية الحكومية.
وتهدف الحملة بحسب الناشطين، إلى دعم اقتصاد تركيا وتشجيع السياح لقضاء عطلة صيف هذا العام في تركيا.
وشارك المتابعون عبر "تويتر" صورا لمدن تركيا المختلفة متحدثين عن جمالها.
وتضمن الوسم تغريدات مختلفة، إذ تقول شيخة بنت علي (قطرية) "‏من أجمل دول العالم التي زرتها تركيا، ما أجمل سماع الأذان و أنت في ربوع تركيا الجميلة".
فيما يقول يوسف الحارثي (سلطنة عمان): "‏تركيا وما أدراك ما تركيا من أجمل البلدان التي زرتها بلد مسلم وترتاح فيه من جميع النواحي جو رائع ولا أجمل وتاريخ وحضارة، زرت إسطنبول وبورصة وإن شاء الله زيارتي القادمة للشمال طرابزون وازونجول".
وتقول وكالة أنباء الأناضول الرسمية، إنّ الحملة تأتي وفق مطلقيها، بهدف دعم السياحة في تركيا، وإظهار التأييد للشعب التركي والحكومة التركية في ما يتعرضان له من مكائد خارجية تسعى لضرب اقتصاد البلاد وعملتها الوطنية قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تشهدها تركيا في 24 يونيو المقبل.

الإعلام التركي يرد على هاشتاغ #مقاطعة_السياحة_التركية، ويُطلق "صيفنا..أحلى"

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في عدّة دول عربية قد دعوا مؤخرا إلى مقاطعة السياحة التركية من خلال هاشتاغ #مقاطعة_السياحة_التركية، الذي كان في قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في بعض الدول العربية.
وجاءت الحملة مع قرب حلول فصل الصيف وبدء موسم الإجازات، فضلا عن اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المُبكرة في تركيا.
وأوضحت بي بي سي عربية، أنّ هذا الهاشتاغ يأتي ردّاً على العلاقة السيئة بين أنقرة والرياض، وبعد تردي الأوضاع الأمنية وزيادة نسبة الانتهاكات بحق السياح العرب في تركيا على حدّ قولهم.
وحصد الهاشتاغ عشرات الآلاف من التغريدات عبّر من خلالها المستخدمون عن غضبهم اتجاه تركيا.
وتصدر وسم #مقاطعة_السياحة_التركية قائمة الأكثر تداولا في كثير من الدول العربية، وأعلن الكثيرون عن تضامنهم مع هذه الحملة مُحذرين مع مخاطر قد يتعرض لها الخليجيون إذا ما أرادوا الاستجمام في تركيا.
وهوى إجمالي عدد السائحين في تركيا بمقدار الربع إلى أدنى مستوى في عشر سنوات عام 2016 متأثرا بانقلاب فاشل وموجة هجمات بقنابل وخلاف مع موسكو التي منعت ملايين السائحين الروس من زيارة تركيا.
ووفقا لشبكة روسيا اليوم، فإنّ بعض المؤيدين للحملة لم يكتفوا بالمطالبة باستبعاد تركيا من الوجهات السياحية، بل طالبوا أيضا بعدم الاستثمار في أي من قطاعاتها الاقتصادية الأخرى، مُبررين ذلك بإيواء أنقرة لفارين من العدالة وتقديم الدعم لهم.
في حين اعتبر آخرون أن جملة من الأسباب تقف وراء هذه الدعوات، من أبرزها تقصير السلطات التركية في الحد من السرقات التي يتعرض لها السياح الخليجيون بشكل خاص، وتواجد مجموعات إرهابية هناك، إضافة إلى انتشار عصابات المخدرات، والوضع الأمني المتدهور على حد وصفهم.
وغرد النشطاء بشأن "عنصرية الأتراك تجاه العرب"، وأشاروا إلى أنّ استهداف السياح الخليجيين سببه عقدة العثمانيين من العرب.
وتصدر الوسم قائمة الترند في دول الخليج ووصل عدد التدوينات خلال الساعات الأولى إلى نحو مئة ألف تغريدة.