نوفمبر 17 2018

الإفراج عن 4 أكاديميين أتراك بعد إدانات دولية

إسطنبول – أفرجت السلطات التركية عن 4 من الأكاديميين والمفكرين ال13 الذين اعتقلتهم يوم أمس على خلفية اتهامات متعلقة باحتجات متنزه غيزي بعد إدانات دولية.

وذكرت وكالة أنباء "ديميرورين" التركية الخاصة، اليوم السبت، أن السلطات أفرجت عن أربعة أشخاص عقب مداهمات أمس الجمعة التي طالت أكاديميين وأعضاء من المجتمع المدني.

وكان ما مجموعه 13 شخصا اعتقلوا صباح أمس الجمعة في مداهمات بشأن صلات مزعومة بالناشط البارز عثمان كافالا، الذي اعتقل منذ أكثر من عام، لكنه لم يواجه اتهامات بعد، بشأن محاولة مزعومة للإطاحة بالحكومة.

وذكرت الوكالة أنه في وقت متأخر من أمس الجمعة جرى الإفراج عن ثلاثة أشخاص من بينهم تورجوت تارهانلي، عميد كلية القانون في جامعة بيلجي بإسطنبول وعضوان من معهد الأناضول الثقافي الذي يرأسه كافالا.

وأضافت وكالة "ديميرورين" أنه جرى الإفراج اليوم عن بيتول تاباي، وهي أستاذة رياضيات من جامعة بوجازيجي.

ويواجه الـ13 شخصا اتهامات بالعمل مع كافالا ومعهد الأناضول الثقافي، وبالسعى لتوسيع رقعة مظاهرات متنزه غيزي عام 2013 و"التحريض على الفوضى" للإطاحة بالحكومة من خلال جلب "نشطاء" من الخارج، بحسب وكالة أنباء الأناضول نقلا عن تحقيق جار حاليا.

وأمس الجمعة أدانت منظمة العفو الدولية، قيام السلطات التركية بتنفيذ مداهمات ضد أكاديميين وأعضاء في المجتمع المدني وأفراد في القوات الجوية وأئمة.

وأصدرت المنظمة بيانا من مديرها الإقليمي، أندرو جاردنر قال فيه إن الاعتقالات تمت "على أساس مزاعم سخيفة" وأن هذه الإجراءات "تحطم أي وهم بأن تركيا تعود لحالتها الطبيعية بعد رفع حالة الطوارئ".

كما أدان نادي القلم الدولي "بِن إنترناشونال" المداهمات ودعا الاتحاد الأوروبي إلى "إظهار تضامنه مع المجتمع المدني التركي، والضغط على تركيا للإفراج عن هؤلاء النشطاء وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني".

وأضاف النادي "مثل هذ الإفراج يجب أن يكون شرطا في أي تعامل اقتصادي مع تركيا".

وكانت احتجاجات غيزي قد بدأت كحركة سلمية معنية بالبيئة، ولكنها تحولت سريعا إلى احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد ضد الحكومة ورئيس الوزراء آنذاك الذي صار رئيس البلاد رجب طيب أردوغان.

ويواجه كافالا اتهاما بمحاولة الإطاحة بالحكومة من خلال عملية بدأت خلال احتجاجات متنزه غيزي، واستمرت حتى محاولة الانقلاب الفاشلة لعام 2016، بحسب الأناضول.

ويعمل معهد "الأناضول الثقافي" مع معهد غوته الألماني في إسطنبول.