الإنتاج الصناعي التركي يواصل انخفاضه

أنقرة - مع تواصل الأزمة الاقتصادية التركية في كافة القطاعات، انخفض الإنتاج الصناعي في تركيا في شهر سبتمبر 2018 بنسبة 7ر2 في المئة على أساس سنوي، وذلك حسبما أعلنت هيئة الإحصاء التركية (تركستات) في بياناتها اليوم الجمعة.
وبلغ مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل 4ر116 نقطة في شهر سبتمبر، في حين كانت قيمة المؤشر 6ر119نقطة في الشهر نفسه من العام الماضي، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية.
من بين جميع القطاعات الفرعية للصناعة، كان أعلى انخفاض سنوي في تصنيع الأثاث، حيث انخفض بنسبة 34 في المئة.
وعلى أساس شهري، انخفض إجمالي الإنتاج الصناعي لتركيا بنسبة 7ر2 في المئة في شهر سبتمبر الماضي مقارنة بالشهر السابق عليه. وكان مؤشر الإنتاج الصناعي المعدل موسميا وسنويا 5ر113 نقطة في سبتمبر، بينما كان 6ر116 نقطة في شهر أغسطس.
ووفقا لتركستات، فإن الغرض من حساب مؤشر الإنتاج الصناعي الشهري هو قياس تطور الاقتصاد والتأثيرات الإيجابية والسلبية للقرارات السياسية الاقتصادية على المدى القصير.
وفي أكتوبر الماضي، أظهرت بيانات المعهد الإحصائي التركي تراجع معدل نمو الناتج الصناعي في تركيا خلال أغسطس الماضي في ظل تباطؤ قطاع الصناعات التحويلية.
في الوقت نفسه تراجع الناتج الصناعي خلال أغسطس الماضي بنسبة 1.1% مقارنة بيوليو.
وأما على صعيد صناعة السيارات فقد انخفضت مبيعاتها بشكل كبير، وقالت رابطة موزعي السيارات في تركيا إن مبيعات السيارات والمركبات التجارية الخفيفة في البلاد هوت 53 بالمئة على أساس سنوي في أغسطس لتصل إلى 34 ألفا و346 مركبة.
وأوضحت المعطيات، أن سوق السيارات في تركيا تراجعت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بنسبة 11.92 بالمائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
وذكرت أن المبيعات انخفضت 21 بالمئة على أساس سنوي في الفترة من يناير إلى أغسطس، لتصل إلى 440 ألفا و428 مركبة.
وفي وقت سابق قالت الحكومة التركية إنّ نموذج السيارة المحلية سيستكمل في العام 2019 على أقصى تقدير، وسيتم البدء بالبيع التجاري عام 2021.
وكان الرئيس التركي، أعلن أواخر العام الماضي، أسماء خمس شركات محلية مشاركة في مشروع إنتاج السيارات المحلية.
 من جانبها أعلنت وزيرة التجارة التركية، روهسار بيكجان، عزم الوزارة التركيز على زيادة حجم الصادرات، ووضع استراتيجيات خاصة للانفتاح على أسواق جديدة حول العالم.
وأكدت الوزيرة التركية في تصريحات سابقة، ان العمل جار بشكل مكثف على تأمين زيادة انتشار عبارة "صنع في تركيا"، ضمن هذه الأسواق في إطار "رؤية نمو الصادرات".
وقالت الوزيرة في تصريحات صحافية إن تركيا تتجه لطرق أسواق جديدة لصادراتها في المرحلة القادمة؛ وأبرزها الصين، والمكسيك، وروسيا، والهند، والتي تقترب قدرات الاستيراد فيها من 3 ترليونات دولار.
وبحسب وكالة الأناضول، شرعت أنقرة بالفعل، في وضع استراتيجيات جديدة لزيادة حصتها في التصدير لهذه الأسواق العالمية.