أمره قورال
فبراير 28 2018

الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بإطلاق سراح الأخوين ألتان ونازلي إليجاك

ناقش موقع أحوال تركية أحكام السجن مدى الحياة التي صدرت عن محكمة تركية بحق ستة صحفيين بينهم الأخوان ألتان ونازلي إليجاك هذا الشهر مع متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة "بينما ندرك مدى حاجة تركيا لاتخاذ إجراءات سريعة ومتناسبة مع محاولة الانقلاب التي جرت عام 2016، فإن الإجراءات التي تتخذ في الوقت الحالي تتجاوز بكثير ما تصورناه في البداية، بما في ذلك حرية الإعلام."
وجاءت تعليقات الاتحاد الأوروبي على أحكام السجن مدى الحياة بعد عشرة أيام من إعلان هذه الأحكام من خلال المحكمة.
وقضت محكمة تركية بالسجن مدى الحياة بحق الصحفيين الستة وبينهم أحمد ألتان وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة وشقيقه الكاتب والصحفي الاقتصادي محمد ألتان وكذا الصحفية المعروفة نازلي إليجاك بعد إدانتهم بتهمة الانتماء إلى "الجناح الإعلامي" لحركة فتح الله غولن الداعية الإسلامي الذي تقول الحكومة التركية إنه يقف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي "قرار المحكمة بسجن الصحفيين مدى الحياة وعدم تطبيق قرار المحكمة الدستورية يزيد من مخاوف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بسيادة القانون واستقلال القضاء وحرية التعبير في تركيا."
وأضافت "يتوقع الاتحاد الأوروبي من السلطات التركية ضمان تطبيق قرار المحكمة الدستورية الصادر في الحادي عشر من يناير 2018 وبإطلاق سراح الصحفيين على الفور."
كانت المحكمة الدستورية التركية قد أمرت بإطلاق سراح اثنين من الصحفيين، هما شاهين ألباي ومحمد ألتان، استنادا لمقررات حقوق الإنسان، وهما محتجزان منذ يوليو الماضي في انتظار المحاكمة بتهمة الانتماء لحركة غولن التي تعتبرها السلطات التركية تنظيما إرهابيا.
غير أن محاكم محلية في اسطنبول رفضت القرار بزعم أن السماح بإطلاق سراح الصحفيين الاثنين سيكون إجراء "غير قانوني."
وادعت المحاكم المحلية كذلك أن المحكمة الدستورية أظهرت انحيازا وتجاوزت سلطاتها في اتخاذ القرارات.
هذا الرفض للقرار من جانب المحاكم المحلية مثّل سابقة في تاريخ القضاء التركي.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي لموقع أحوال تركية إن "إظهار تحسن حقيقي ومستمر في مجال سيادة القانون والحريات الأساسية لا يزال مطلبا أساسيا لمستقبل وآفاق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا."
ووفقا لإحصاءات لجنة حماية الصحفيين، ورغم إطلاق سراح بعض الصحفيين في 2017، فإن تركيا احتلت وللعام الثاني على التوالي صدارة ترتيب الدول التي تسجن الصحفيين ولديها 73 صحفيا وراء القضبان مقارنة مع 81 في 2018.


يمكن قراءة المقال باللغة الانكليزية أيضا: