ilhan Tanir
يناير 24 2018

البنتاغون: لا صحة لما نقله الإعلام التركي عن وقف دعم المقاتلين الأكراد

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لحلفائها الأكراد في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنها أوضحت أنها ستوقف الدعم عن جماعات منفردة تحولت عن قتال داعش إلى الاهتمام بأهداف أخرى، وذلك بعدما تحدثت وسائل إعلام تركية عن سحب كامل للدعم الأميركي.
وقال أدريان رانكين-جالوي الميجر بالبحرية الأميركية في رسالة بالبريد الالكتروني إلى موقع "أحوال تركية" يوم الثلاثاء إن الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية مخصصة لقتال الدولة الإسلامية وإن إقدام وحدات منفردة على استخدام هذه الأسلحة في أي أغراض أخرى، ومنها الدفاع عن القوات الكردية في عفرين ضد تركيا، قد يدفع الولايات المتحدة إلى وقف تقديم معدات.
كانت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية قالت يوم الثلاثاء إن القوات الكردية سوف "تخسر الدعم الأمريكي" إذا نقلت وحدات إلى عفرين.
لكن رانكين-جالوي أكد أن الحلفاء الأكراد للولايات المتحدة سيستمرون في الحصول على الدعم الأمريكي لمواجهة الدولة الإسلامية. لكنه أوضح أن بعض الوحدات المنفردة ستخضع لتدقيق وربما توقف واشنطن دعمها لها إذا شاركت في تحركات لا تقبلها الولايات المتحدة.
وبدأت تركيا، حليف واشنطن في حلف شمال الأطلسي (الناتو) توغلا عسكريا في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا يوم 20 يناير لتطهيرها من القوات الكردية التي تقول أنقرة إنها مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.
وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال كمنظمة إرهابية.
وتضم هذه القوات قوات سوريا الديمقراطية التي تحصل على عتاد وتدريب أميركي.
وقال رانكين-جالوي في الرسالة "نحن نراجع تعديلات لم يتم البت فيها بشأن الدعم العسكري المقدم لحلفائنا الأكراد بقدر الاحتياجات العسكرية اللازمة للجهود الرامية لهزيمة داعش ولتوطيد الاستقرار لمنع داعش من العودة".
وأوضح قائلا "لن نتغاضى عن استخدام أسلحة ومعدات يوفرها التحالف لأي غرض غير السعي لهزيمة داعش. وإذا علمنا أن أي مجموعة أو فرد ينتهك الاتفاق، فسوف نحقق في ذلك وإذا لزم الأمر سنوقف مساعدتهم بالمعدات".
وأشار إريك باهون المتحدث باسم البنتاغون إلى أن الولايات المتحدة أوقفت دعم "لواء شهداء الإسلام" في يوليو تموز 2017 بعدما تحولت الجماعة من القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية إلى قتال نظام الأسد.
وقال المتحدث إن الإجراء مثال على "سياسة وزارة الدفاع التي تقوم على وقف دعم جماعات المعارضة السورية التي خضعت لتدقيق و(تبين) أنها تنفذ عمليات غير قتال داعش".
وقال رانكين-جالوي "إن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية تركيا حليفنا في حلف الناتو ويشمل ذلك دعم الجهود الهادفة لمواجهة تهديد حزب العمال الكردستاني". 
وأضاف أن الشركاء الأكراد المحليين الذين يحصلون على دعم أميركي بالتدريبات والأسلحة "يهدفون إلى منع خروج محتمل لإرهابيي داعش الفارين مع قرب نهاية وجودهم في سوريا، وتحقيق تسوية طويلة الأجل للحرب الأهلية في سوريا لضمان عدم فرار داعش أو عودتها".
يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا: