ilhan Tanir
فبراير 26 2018

البنتاغون يرد بقلق على كلام أردوغان بخصوص "غصن الزيتون"

رد متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على انتقادات صدرت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن تضمن خطاب الرئيس التركي هجوما يتعلق بالضحايا المدنيين في العملية العسكرية التي ينفذها جيشه في شمال غرب سوريا والتي تعرف باسم عملية غصن الزيتون.
وأكد رد المتحدث باسم البنتاغون الميجور أدريان رانكين جالوي مخاوف عميقة لدى الولايات المتحدة بشأن القتال الدائر في عفرين، وكرر الدعوة لاتخاذ إجراءات بغرض منع سقوط ضحايا من المدنيين في عملية غصن الزيتون والتي توسعت ببطء نحو وسط مدينة عفرين وذلك منذ أن بدأت في العشرين من يناير الماضي.
وكانت تعليقات سابقة للمتحدث الأميركي رانكين جالوي عن الضحايا المدنيين صدرت خلال الأيام الماضية قد قوبلت برد فعل ساخط من الرئيس التركي.
ورد أردوغان في خطبة ألقاها يوم الجمعة قائلا "الشيء الذي يغضبنا هو النفاق والرياء الذي يتعامل به بعض شركائنا، بعض الدول التي تربطنا بها علاقات سياسية وعسكرية راسخة."
وحملت هذه التعليقات اتهامات لواشنطن بازدواجية المعايير بسبب تجاهل ما يرتكبه النظام السوري من فظائع في مناطق أخرى من سوريا وتركيز الانتقادات على العملية التركية في عفرين.
وكتب رانكين جالوي في رد عبر البريد الإلكتروني على تساؤلات "أحوال تركية" تتصل بتعليقات أردوغان "نشعر بقلق عميق من الموقف في شمال غرب سوريا، وندعو جميع الأطراف لمواصلة التركيز على الهدف المتمثل في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وتخفيف التصعيد، وحل الصراع السوري وحماية المدنيين الأبرياء."
وأضاف المتحدث باسم البنتاغون أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد "يواصل ارتكاب فظائع بحق الشعب السوري بغطاء من داعمين دوليين." وأشار المتحدث إلى هجمات النظام على الغوطة الشرقية وبيت جن ومحافظة إدلب والتي قال إنها تمثال انتهاكا للاتفاقات الدولية.
ويمثل القتال في عفرين تهديدا للعلاقات الأميركية التركية على وجه الخصوص منذ أن أعلنت تركيا أنها تعتبر قوات حماية الشعب الكردية، الحليفة للأميركيين في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، عدوا لها. وكرر أردوغان مرارا تهديده بتوسيع دائرة القتال ضد قوات حماية الشعب لتصل إلى مدينة منبج التي تنتشر بها قوات خاصة أميركية.
وتناول رانكين جالوي الموقف المعقد بين أميركا وتركيا البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي وكذلك قوات سوريا الديمقراطية في رده عبر البريد الإلكتروني.
وقال إن الولايات المتحدة اعترفت بأن عملية عفرين حق لتركيا لحماية حدودها. ومضى قائلا إن "المجموعات الكردية المسلحة" التي تتولى الدفاع عن عفرين ليست طرفا شريكا للولايات المتحدة.

 

يمكن قراءة المقال باللغة الإنكليزية أيضا: