أغسطس 15 2018

البنك الأوروبي يجري اختبارات هبوط الليرة

لندن  – ما تزال العديد من البنوك ومؤسسات المال والاقتصاد الأوروبية تراقب أوضاع الاقتصاد التركي وانهيار قيمة الليرة التركية عن كثب.
وفي هذا الصدد، قالت مصادر لرويترز إن البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، أحد أكبر المستثمرين الدوليين في تركيا، نجح في اختبار داخلي لتحمل هبوط الليرة 40 في المئة، لكن العملة التركية انهارت بأكثر من ذلك هذا العام.
وأظهر الاختبار، الذي أُجري بعد الهبوط المتسارع لليرة وتم رفعه للحكومات المساهمة في البنك وعددها 67 حكومة في اجتماع لمجلس الإدارة الشهر الماضي، أن البنك يستطيع التكيف مع مثل هذا الانخفاض، وإن كان سيتكبد خسائر.
وقال مصدر "إنه أمر خطير، لكنه لن يهدد المركز المالي للبنك"، في إشارة إلى أثر انهيار الليرة. أضاف "لدينا متانة".
وأصبحت تركيا أكبر دولة لعمليات البنك منذ أن أوقف الإقراض في روسيا في 2014. ولدى البنك مشروعات وقروض وحيازات أسهم في تركيا بإجمالي 7.3 مليار يورو (8.31 مليار دولار)، وضخ 3.5 مليار يورو على مدى العامين الماضيين.
وكان البنك واصل اعماله واستثماراته في تركيا رغم أزمة الليرة وارتفاع التضخم.
وفي تصريحات صحافية سابقة، أفاد أرفيد توركنر، العضو المُنتدب لتركيا في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)  بأن البنك يواصل العمل في  تركيا ولا توجد خطط لخفض الاستثمارات، وذلك خلال تقديم التقرير الانتقالي للفترة 2017 – 2018م والذي أعده البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، في مقر جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك .
على صعيد آخر، كان البنك اعلن أنه استثمر 70 مليون يورو للحصول على حصة تبلغ 25 في المئة في شركة موانئ مملوكة للدولة التركية بحسب ما نقله موقع ترك بريس.
وقال البنك في بيان له: "وقع البنك الأوروبي للإعمار والتنمية اتفاقيات استثمار ليصبح أحد المساهمين في شركة "دي ماريناس بي في"، الشركة القابضة لشبكة تضم حالياً 10 موانئ في كرواتيا، واليونان، وتركيا، والتي تمارس نشاطها تحت اسم العلامة التجارية "دي مارين".
وأشار البيان إلى أن الأموال سوف تستخدم لتمويل خطط نمو الشركة، بما في ذلك تطوير عمليات إدارة الموانئ، وعمليات الاستحواذ الإضافية والتخلص من الفوائد المالية وخفض الديون.
وفي هذا السياق، قال "يورغن ريغتيرنك" النائب الأول لرئيس البنك ، أن الاستثمار يهدف إلى فتح فرص جديدة للشركات المحلية فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة.