Tiny Url
http://tinyurl.com/ydavwlnv
يناير 23 2019

التشبّث بالإتحاد الأوروبي من بوابة مالطا

أنقرة – تواصل تركيا مساعيها في التواصل مع الاتحاد الأوروبي على امل الحصول على رضا الاتحاد بشكل ما والتخفيف من حدة اللهجة الصارمة التي تبناها كثير من الرؤساء والمسؤولين الاوربيين تجاه تركيا وعجزها عن الوفاء بالمعايير الأوروبية وصولا الى تجميد المفاوضات مع تركيا.
وخلال لقاء فؤاد اوقطاي، نائب الرئيس التركي مع رئيسة جمهورية مالطا ماري لويز كوليرو بريكا التي تزور تركيا حاليا، قال إن دول الاتحاد الأوروبي تعد شريكًا اقتصاديًا يتمتع بأهمية محورية، وأن تحديث الاتفاق الجمركي مع الاتحاد مهم بالنسبة إلى تركيا ومالطا على حد سواء.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أوقطاي ونقلتها وكالة انباء الاناضول، خلال اجتماع مجلس الأعمال التركي-المالطي، الذي احتضنته مدينة إسطنبول الأربعاء، بحضور رئيسة جمهورية مالطا.
وأشار أوقطاي إلى أهمية الزيارة التي تجريها بريكا إلى تركيا باعتبارها الأولى من نوعها على مستوى رئاسة الجمهورية المالطية.
وعبّر عن ثقته في أن اجتماع مجلس الأعمال التركي-المالطي الذي جمع بين عالمي الأعمال في كلا البلدين، سيكون ميلاد عهد جديد.
وأكّد على أن تركيا تحقق قفزات كبيرة جدًا في مجال الصناعات الدفاعية بفضل اتحاد الإمكانات الحكومية مع خبرة وديناميكية القطاع الخاص.
ولفت نائب الرئيس التركي إلى إمكانية تحقيق تعاون استراتيجي بين تركيا ومالطا، وخاصة في قطاعي الدفاع والأمن.
وأشار أوقطاي إلى أهمية الزيارة التي تجريها بريكا إلى تركيا باعتبارها الأولى من نوعها على مستوى رئاسة الجمهورية المالطية.
وأكّد على أن تركيا تحقق قفزات كبيرة جدًا في مجال الصناعات الدفاعية بفضل اتحاد الإمكانات الحكومية مع خبرة وديناميكية القطاع الخاص.
ولفت نائب الرئيس التركي إلى إمكانية تحقيق تعاون استراتيجي بين تركيا ومالطا، وخاصة في قطاعي الدفاع والأمن.
من جانبها عبرت رئيسة مالطا عن دعمها لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، ولسياسات توسعة الاتحاد.
وقالت بريكا في اجتماع مجلس الأعمال التركي المالطي في إسطنبول: "حكومتنا ستواصل دعم المفاوضات القائمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. نحن في مالطا ندعم سياسات توسعة الاتحاد الأوروبي، إنّ هذه الجهود مهمة جدا من أجل رفاه أوروبا واستدامة السلام فيها".
ولفتت إلى أنّ تركيا ومالطا ليستا دولتين متنافستين، إلى جانب وجود مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين.
وأوضحت أنّ البلدين تتمتعان بموقعين استراتيجيين قائلة : "نحن في قلب أوروبا، وتركيا لديها الميزة نفسها فهي مهمة بالنسبة لمنطقة أوراسيا والبحر المتوسط".
وقالت في مالطا نولي أهمية كبيرة لقطاع التعليم، ونريد قدوم المزيد من الطلاب الأتراك إلينا من أجل تعلم اللغة الإنكليزية".
وكان ممثلو البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قرروا في وقت سابق  تخفيض مخصصات برامج ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بواقع 146.7 مليون يورو.
وجدير بالذكر أنّ تركيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ نحو 20 عاما، إلا أنها تتراجع وفقا لمعايير التكتل في مجالات مثل سيادة القانون وحريات المواطنين وحرية الإعلام منذ المحاولة الانقلابية في 2016.