Tiny Url
http://tinyurl.com/y338fg4g
فبراير 18 2019

الحكومة التركية تضخّ مزيداً من الأموال لإنتاج السلاح

أنقرة – على الرغم من الازمة الاقتصادية التي تواجهها تركيا والتي تستدعي إجراءات تقشفية وترشيد للانفاق لغرض تخطي التضخم والمصاعب المالية الا ان حكومة العدالة والتنمية ما تزال تضخ الأموال في مجال الصناعات الحربية.
وفي هذا الصدد ذكرت تقارير رسمية نقلتها وكالة انباء الاناضول، ان المصانع التركي انشغلت خلال العام الماضي بإنتاج مدرعات ناقلة جنود، وعربات إسعاف مضادة للقنابل، وطائرات مسيرة بدون طيار استطلاعية ومسلحة، وصواريخ مجنحة متفاوتة المدى، ومسدسات، وأجهزة رادار قادرة على كشف ما وراء الجدران وغيرها من المنتجات المصنعة.
وتم تقديم عربات مدرعة من طراز كيربي-2 للقوات المسلحة، وذلك بهدف تأمين نقل الجنود والمعدات بشكل آمن إلى جبهات القتال، وتجاوز ظروف البيئة الصعبة.
الطراز الأول من هذا النوع من المدرعات، كان على شكل مدرعة إسعاف مضادة للألغام. حيث تتمكن من دخول جبهات القتال ونقل الجرحى بسلام.
ويتسع الطراز الأول من المدرعة التركية، لـ 3 من طاقم الإسعاف، و3 مرضى في حال الجلوس، فضلاً عن قائد المدرعة وسائقها.
واجتازت مدرعة الإسعاف اختبارات حلف شمال الأطلسي، وتم تجهزيها بكافة المعدات الموجودة في سيارات الإسعاف العادية.
وفي إطار سد احتياجات القوات الجوية التركية، تم تسليمها 10 طائرات بدون طيار من طراز أنكا- اس، (من إجمالي 90 طائرة بدون طيار)، والتي يمكن التحكم بها عبر أقمار صناعية محلية أيضا.
هذه الطائرات المسيرة كانت قد طورتها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية توساش، يمكنها حمل 200 كيلوغرامًا من الصواريخ والأسلحة، والتحليق على ارتفاع 30 ألف قدم، لمدة 24 ساعة.
كما تم تزويد القوات الأمنية والمسلحة في تركيا، بسلسلة صواريخ مجنحة وموجهة ليزرياً، وأخرى غير موجهة.
كما عملت شركات الصناعات الدفاعية في تركيا، على تزويد الطائرات بدون طيار المحلية، بصواريخ وقذائف مصنوعة بإمكانات وقدرات محلية ووطنية أيضاً.
ومن أبرز المنتجات المحلية التي تم تسليمها للسلطات التركية، هي جهاز "رادار تحديد الأهداف خلف الجدران، والذي يعد أول منتج تركي في مجال أجهزة الرادار التي تتمتع بقدرة كشف وتعقب الأجسام الموجودة خلف الجدران.
وتُستخدم الأجهزة النظيرة للجهاز المذكور، بكثرة في العمليات الأمنية وعمليات إنقاذ الرهائن في العالم، حيث تسمح هذه الأنظمة بتحديد الكائنات الحية وتحركاتها، في حال وجود حاجز مثل جدار يحول دون إتاحة الاتصال البصري أو جمع بيانات عبر أجهزة استشعار بصرية.
وكانت أجهزة التعرف على بصمات الأصابع وإرسالها إلى مركز المتابعة، من بين المنتجات التي يتم تسليمها لأول مرة خلال العام الماضي.
وبحسب وكالة انباء الاناضول، فقد تجاوزت أعداد المركبات المدرعة التي تم تسليمها إلى القوات البرية التركية خلال العام الماضي، 650 مركبة مدرعة.
أما المروحيات القتالية، فوصل عددها إلى 40 مروحية في 2018، فيما وصل عدد الطائرات بدون طيار المحلية، التي دخلت قيد الخدمة، إلى 90 طائرة مسيرة.