Tiny Url
http://tinyurl.com/y5lz724o
أبريل 21 2019

السجن يلاحق صحافيين بتهمة شتم إردوغان

نيقوسيا – ما تزال تهمة شتم الرئيس التركي رجي طيب اردوغان او اهانته تهمة جاهزة عقوبتها السجن لسنوات طويلة.
وما تزال المحاكم التركية تنظر في قضايا من هذا النوع فيما كانت قد اصدرت قبل ذلك احكاما جائرة بسبب التهمة نفسها.
وانتقل الامر الى شمال قبرص الخاضع للسيطرة التركية حيث دعت منظمة مراسلون بلا حدود القضاء في "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة، الى الافراج عن صحافيين تجري محاكمتهما لنشرهما رسما اعتبر مسيئا للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
ويواجه رئيس تحرير صحيفة افريكا سينير ليفنت والصحافي في الجريدة علي عثمان تاباك، عقوبة السجن خمس سنوات بسبب رسم كاريكاتوري يظهر تمثالا يونانيا يتبول على إردوغان، بحسب ما ذكرت المنظمة في بيان.
والرسم الذي كان نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمناسبة زيارة إردوغان لليونان في 2017، أعادت الصحيفة نشره مرفقا بتعليق "كما ينظر إليه بعيون يونانية".
ويحاكم الصحافيان في نيقوسيا بتهمة التشهير والشتم و"الحض على الكراهية بحق قائد أجنبي"، لكنهما ينفيان هذه التهم. وقال الدفاع عنهما الذي يرى في المحاكمة تهديدا لحرية التعبير، أنه سيطلب الافراج عنهما الاثنين وذلك بعد تقديم المدعي لائحة الاتهام.
وسيصدر الحكم في موعد لاحق وقال ليفنت "آمل أن لا يشكل قرار المحكمة عارا على مجتمعنا".
وكتبت مراسلون بلا حدود "نحض المحكمة على تبرئة سينير ليفنت وعلي عثمان تاباك لان أدانتهما ستشكل خطأ خطيرا وستوجه اشارة سيئة جدا الى وسائل الاعلام في شمال قبرص"، وذلك "في وقت تستمر فيه أنقرة في ممارسة ضغط هائل على وسائل الاعلام التركية".
ويلاحق ليفنت في قضية أخرى بسبب مقال في بداية 2018 انتقد فيه الهجوم العسكري التركي في شمال سوريا ضد قوات كردية.
وإثر انتقاد إردوغان تعرض مقر الصحيفة في نيقوسيا الى الرشق بالحجارة من قوميين أتراك.
والعام الماضي وامتدادا لنفس القضية، كانت وسائل إعلام تركية معارضة ذكرت أن 98 شخصا اعتقلوا بتهمة شتم الرئيس رجب طيب أردوغان، اضافة الى حجب 96 ألف موقع الكتروني. ويرى مراقبون أن سلوك حكومة العدالة والتنمية زاد من حالة التضييق على الإعلام والصحافة والحريات العامة في البلاد.
وأصدر حزب الشعب الجمهوري تقريرا تحدث فيه عن اعتقال السلطات التركية 98 شخصا خلال عشرة أشهر من العام الماضي، بتهمة إهانة أو سب الرئيس رجب طيب أردوغان، كما ذكر إن 66 شخصا من بين المعتقلين أحيلوا للمحاكمة.
وقال مدير صحيفة أيدينلك في أنقرة، عصمت أوزجيليك، "ما يقارب 900 دعوة قضائية رفعت بحق أشخاص بتهم شتم رئيس الجمهورية، في الأيام المقبلة سنكون أمام خطر جديد، الحكومة ستسن قانونا يتهم الأشخاص بكشف أسرار الدولة، وبهذا الشكل يعملون على كم أفواه المعارضة والتضييق على الحريات".
وكانت حميدة يغيت وهي كاتبة تعرضت هي الاخرى لدعوى قضائية بتهمة شتم رئيس الجمهورية، حميدة هي صاحبة كتابي "حرب العدالة والتنمية في سوريا وأحلام أردوغان المدمرة" وكتاب "ربيع الدم في ليبيا".
وقد عاقبت محكمة المغنية والممثلة التركية الشهيرة زوهال أولجاي التي اتهمت بإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء حفلة أحيتها عام 2016، واتهمت المغنية أولجاي كذلك بأنها غيرت من كلمات أغنية لها لتنال بها من هيبة أردوغان وتصبح عبارة عن نوع من السباب له والاستخفاف به. 
وذلك في الوقت الذي نفت زوهال أولجاي أنها قد حورت كلمات أغنيتها إهانة أردوغان، وأنها استخدمت اسم أردوغان لأنه كان يناسب كلمات الأغنية، وأن الإشارة التي اعتبرت مهينة، والتي لوحت بيدها بها، كانت تستهدف أحد الجمهور، ولم تكن تقصد بها أردوغان.
وقد نقلت صحيفة حرييت التركية إن محكمة عاقبت مغنية وممثلة تركية شهيرة بالسجن عشرة أشهر بتهمة إهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عرض في عام 2016. 
وقالت حرييت إن زوهال أولجاي اتهمت بتغيير كلمات إحدى أغانيها لإدخال كلمة أردوغان بها والتلويح بإشارة مهينة بيدها خلال الغناء.