يوليو 22 2018

السلطات تلاحق مليارديراً في بريطانيا

لندن – ما تزال السلطات التركية تتعقب خصومها السياسيين ممن تتهمهم بالانتماء لحركة فتح الله غولن.
وتبذل السلطات في هذا الشأن جهودا مضنية لجلب اولئك المتهمين من العديد من دول العالم.
وفي هذا الصدد، قالت وزارة الداخلية البريطانية إن رجل الأعمال التركي أكين إبيك سيمثل أمام محكمة في بريطانيا في سبتمبر المقبل وذلك بعد اعتقاله بناء على طلب تركي بتسليمه.
وكون إبيك ثروة تقدر بمليارات الدولارات في تركيا بعد عمله في مجال تعدين الذهب لكنه غادر تركيا عام 2015 بعد تدهور العلاقات بين الحكومة وأتباع رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.
وتتهم أنقرة غولن، الذي كان حليفا للرئيس رجب طيب إردوغان، بتدبير محاولة الانقلاب عام 2016 وهو ما ينفيه غولن.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن إبيك جرى اعتقاله بناء على طلب تركي بتسليمه وإنه سيمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية في شهر سبتمبر.
ورفضت الوزارة الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
كما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن مصادر بريطانية قولها إن إبيك جرى اعتقاله في شهر مايو لكن السلطات أطلقت سراحه بكفالة مع وضع قيود محددة على إمكانية سفره.
وقال متحدث باسم مجموعة كوزا، التي يمتلكها إبيك وصادرتها تركيا عام 2015، لرويترز قبل أيام إن اتهامات الحكومة التركية لا أساس لها وإن إبيك يتوقع رفض طلب تسليمه.
وكانت الحكومة التركية جددت مطالباتها للحكومة الألمانية والأميركية واليونانية بتسليم المطلوبين ممن تعتبرهم انقلابيين لها. 
ويأتي في صدارة مَن تطالب أنقرة بتسليمها لهم الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتّحدة، والذي تتّهمه بالوقوف وراء تدبير وتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016. 
كما تطالب تركيا السلطات الألمانية بتسليم مَن تصفه بالرجل الثاني في حركة غولن، وهو عادل أكسوز الذي يُعتقد، بحسب بعض الأنباء التي أوردتها وكالة الأناضول، بأنه موجود في برلين. 
وقد نقلت الأناضول عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في معرض تعليقه على ادعاءات تواجد "عادل أوكسوز" الذي تصفه أنقرة بالقيادي البارز في منظمة "غولن" بألمانيا، "إنّ على ألمانيا وباقي بلدان العالم تسليم الخونة المتورطين في المحاولة الانقلابية الفاشلة إلى تركيا". 
وأوضح جاويش أوغلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أنّ "أنقرة ستواصل ملاحقة منتسبي منظمة غولن الإرهابية داخل وخارج البلاد".