الشرطة تطوّق منزل غولن في بنسلفانيا

واشنطن - أفادت تقارير إعلامية بأن الشرطة نفذت ، اليوم الأربعاء، عملية في منزل الداعية الإسلامي المثير للجدل فتح الله غولن، الذي تلقي تركيا باللائمة عليه في محاولة انقلاب عام2016.
ونشر مراسلو الإذاعات المحلية صوراً ،عبر موقع تويتر، لعدد من سيارات الدورية المتوقفة أمام عقار جولن في سايلورسبرج في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.
ولم تتوافر معلومات من الشرطة حول العملية، لكن أحدى القنوات الإخبارية نقلت عن ضابط شرطة قوله إنه يتم اجراء تحقيق يتعلق بحادث.
وكتبت صحفية من قناة بي آر سي نيوز 13 تغريدة جاء فيها أن الشرطة طلبت من جيران غولن البقاء داخل منازلهم. وقالت إن السكان المحليين أبلغوها بأن الشرطة كانت تبحث عن رجل مسلح.
يذكر أن غولن يعيش في المنفى في الولايات المتحدة. وتحمله أنقرة مسئولية محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو .2016 ونفى غولن هذا الاتهام.
وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته إلى برلين الأسبوع الماضي، بتكثيف الحملة الأمنية التي تشنها البلاد ضد المعارضين المرتبطين بغولن.
وفي اطار ملاحقة غولن اتجهت سلطات الرئيس لملاحقة اشقاءه هذه المرة وافرادا من اقاربه فقد اصدرت محكمة تركية الاثنين الماضي حكما بالسجن لأكثر من 10 سنوات بحق شقيق غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف 2016، على ما ذكرت وسائل إعلام رسمية محلية.

المجمع الذي يسكنه الداعية غولن في بنسلفانيا
المجمع الذي يسكنه الداعية غولن في بنسلفانيا

وأصدرت محكمة في مدينة إزمير على ساحل بحر إيجه حكما على قطب الدين غولن بالسجن عشر سنوات وستة أشهر، حسب ما أفادت وكالة الأناضول الحكومية.
ودين قطب الدين، الذي أوقف في أكتوبر 2016، بالانضمام لمجموعة إرهابية مسلحة.
ولم يحضر قطب الدين، المحبوس في سجن في محافظة دينزلي المجاورة، جلسة الحكم الاثنين لكن محاميه حضرها، وفق ما أوضحت الأناضول.
ويعيش فتح الله غولن، الحليف السابق للرئيس رجب طيب اردوغان، في منفاه في الولايات المتحدة منذ 1999، وتتهمه انقرة بأنه وراء محاولة الانقلاب ضد اردوغان في 15 يوليو 2016، وهو ما ينفيه غولن.
وطلبت أنقرة من واشنطن مرارا أن تسلمها غولن دون جدوى، وهو ملف شائك ألقى بظلاله على العلاقات المتوترة أساسا بين البلدين.
وطبقا للاعلام التركي فان لغولن خمسة اشقاء وشقيقتين، ولا يعرف مكان تواجدهم.
ويعتقد أن قطب الدين هو الوحيد من بين اشقاء غولن الذي يتم اعتقاله بعد محاولة الانقلاب، فيما أوقفت السلطات التركية قريبين اثنين له.