أحوال تركية
يونيو 01 2018

الصحافة التركية: الضربة القاصمة لسفينة مرمرة

تناولت الصحف التركية الصادرة اليوم (الأول من يونيو 2018) في صدر صفحاتها الأولى المناوشات الدائرة بين رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، والمرشح محرم إينجه، بالإضافة إلى الوعود الانتخابية لكل مرشح.
كان المانشيت الذي نشرته صحيفة "ملييت" هو الأكثر جذبا للانتباه بين عناوين الصحف الأخرى؛ حيث تناولت الصحيفة في الخبر الذي جاء تحت عنوان "حطام سفينة مافي مرمرة" حالة التناقض الشديدة في التصريحات الصادرة عن الحكومة بخصوص بيع السفينة "مافي مرمرة" بعد تفكيكها إلى أجزاء، الأمر الذي جعلها في مرمى سهام النقد، وأعربت الصحيفة عن رأيها في هذا الموضوع بالقول " "في السنوات الثماني الماضية، كانت هناك محاكمة وطنية، وخيبة أمل كبيرة تم بموجبها تخفيض سعر السفينة إلى 20 مليون دولار".
وجاء في الخبر كذلك أن السفينة ربما تعمل في مجال نقل الشاحنات تحت اسم "السيد أردوغان".

ملييت

أما صحيفة "صباح" فلفتت الانتباه في عنوانها الرئيس، اليوم أيضا، إلى الحملات الانتخابية للمرشحين، ودعوة عائلات المدنيين، والموظفين العموميين الذين فقدوا أرواحهم خلال الصدامات مع الإرهابيين، إلى التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية، وأردوغان.
وأفردت مساحة في عرضها للخبر الذي جاء تحت عنوان "سنثبت لعزيزتنا 'أي بوكا' أن تركيا قوية" لعبارة "رسالة من أسرة المعلمة أي بوكا ابنة 23 عاما، التي أبكت تركيا بأسرها بعد أن سقطت شهيدة إثر تعرضها لرصاصة غادرة من حزب العمال الكردستاني".

صباح

وكان مانشيت صحيفة "قرار" من أكثر العناوين التي جذبت الانتباه اليوم كذلك.
تناولت الصحيفة في الخبر ملف "المعاملات المالية بين تركيا، والاتحاد الأوروبي" تحت عنوان "السياسة في وادي، والتجارة في وادي آخر" وهو ذات الموضوع الذي تناوله موقع أحوال تركية في سلسلة مقالات له. 
وذكرت في تفصيل الخبر "حققت الصادرات التركية إلى الاتحاد الأوروبي زيادة بنسبة 22 بالمائة بما يعادل 7.2 مليار دولار على الرغم من التراجع الذي سجلته العلاقة بين تركيا، وبروكسل."

قرار

وجاء مانشيت صحيفة "جمهورييت" تحت عنوان "أزمة الثقة في الصناديق".
جاء في تفصيل الخبر أن أعضاء وفد منظمة الأمن والتعاون الأوروبية المعنية بمراقبة كافة الانتخابات التي تُجرى في تركيا قد توجهوا إلى مقر اللجنة العليا للانتخابات، ولكن رئيس اللجنة وستة من الأعضاء لم يلتقوا بهم مبررين ذلك بقولهم "سنرهق أنفسنا بحديث لا طائل من ورائه".

جمهورييت

يمكن قراءة المقال باللغة التركية أيضا: