يناير 19 2018

الصومال.. أكبر سفارة وقاعدة عسكرية لتركيا، وأردوغان زارها 3 مرات

 

الدوحة - قال أستاذ العلوم السياسية والنائب السابق في البرلمان الصومالي، عبد القادر جيدي خلال زيارته قطر مؤخرًا، إن "تركيا الدولة الأولى عالميًا في دعم وبناء المؤسسات الحديثة بالصومال".
وأضاف جيدي أن "الدور التركي في الصومال لا يوازيه أي دور عربي أو إسلامي، على صعيد التعليم والصحة والأمن وغيرها من المجالات".
وأكد الأكاديمي الصومالي، أنّ الدور التركي في دعم الصومال سياسيًا "ملموس ومتعاظم".
وأوضح أن "هذا الدور بدأ مع زيارة أردوغان للصومال في أغسطس 2011 (عندما كان رئيسًا للوزراء).
ويُشار إلى أن أردوغان، زار مقديشو 3 مرات، في 2011 عندما كان رئيسًا للوزراء، وفي 2015، و2016 بصفته رئيسًا.
وفيما يتعلق بالمساعدات التركية لمقديشو، أشار جيدي إلى أن أنقرة "قدمت في ذلك الوقت (2011) مساعدات تقدر بـ 500 مليون دولار، في الجانب الإنساني فقط".
النائب السابق، أكد أن هناك اهتمامًا تركيًّا بتأهيل البنية التحتية والطرق وبناء المستشفيات والمدارس، فضلًا عن الاهتمام بالجانب التعليمي.
كذلك فإن "أنقرة أعادت تأهيل المطار والميناء في العاصمة مقديشو، وتديرها حاليًا شركات تركية"، بحسب جيدي.
وفي الجانب التعليمي، أوضح جيدي أن تركيا فتحت جامعاتها أمام الطلبة الصوماليين، الذين وصل عددهم لأكثر من 1000 في المراحل الجامعية وفوقها (الدراسات العليا).
وعن دور تركيا في دعم استقرار الصومال، قال جيدي إن أنقرة "افتتحت أكبر سفارة لها في العالم (بالعاصمة مقديشو)، وأنشأت قاعدة عسكرية ضخمة (بكلفة 50 مليون دولار) لتدريب الجيش الصومالي".
وفي 3 يونيو 2016، افتتح أردوغان، ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، مجمع السفارة التركية، في العاصمة مقديشو، لتكون البلد الـ39 إفريقيًّا من أصل 54 تسعى تركيا لافتتاح سفارات فيها.
وأكد الأكاديمي الصومالي أن كل ما تفعله تركيا "يدل على اهتمامها وحرصها على مساعدة الصومال وتحقيق التنمية والرفاهية فيه".
كما وقع البلدان اتفاقية تعاون بمجال الصناعات الدفاعية في 25 يناير 2015، ونصت على تشكيل لجنة مشتركة، تجتمع مرة كل 3 سنوات على الأقل لمناقشة الأمور المتعلقة بهذا الإطار.
وفي هذا السياق، قال جيدي إن "الصومال عانت منذ 3 عقود من التدخلات الأجنبية غير الحميدة".
واستغل المناسبة للقول إن "تركيا لا تطمع لإضعاف الصومال، وهي تقوم بدور حميد".
وطالب الدول التي تريد مساعدة الصومال بفعل دور إيجابي، وتوفير الحاجات الأساسية للشعب الصومالي، سواء في المجالات الإنسانية والتعليمية والتنموية.
وحذر جيدي "دولًا (لم يسمها) من أي دور سلبي (في الصومال)، والعمل على إضعاف مصالحه وهدم مؤسساته الناشئة".