يوليو 02 2018

العجز التجاري التركي يبلغ 8.9 بالمئة في يونيو

إسطنبول – يحاول المسؤولون الأتراك إعطاء وعود وآمال للناس بأن الاقتصاد التركي يمضي في التحسن بعد الانتخابات الرئاسية والنيابية التي شهدتها تركيا 24 يونيو الماضي، وذلك لخلق انطباع بأنّ الليرة ستتحسن والعجز سيتراجع والتضخم بدوره سينخفض.
وقد أظهرت بيانات من وزارة الجمارك والتجارة التركية، اليوم الاثنين، تراجع العجز التجاري التركي 8.9 بالمئة على أساس سنوي في يونيو إلى 5.51 مليار دولار مع انخفاض كل من الصادرات والواردات.
ونزلت الصادرات 1.21 بالمئة إلى 12.97 مليار دولار وانخفضت الواردات 3.62 بالمئة إلى 18.48 مليار دولار في الفترة ذاتها.
ونقلت الأناضول عن وزير الجمارك والتجارة التركي "بولنت توفنكجي" قوله: إن الفترة المقبلة ستشهد اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمضاعفة نمو الاقتصاد التركي.
وأضاف أن الاقتصاد التركي سيستمر في النمو على مختلف الأصعدة، من الاستثمار، والتوظيف، والصادرات، وغيرها.
كان الاقتصاد التركي، سجل نموا في الربع الأول من العام الجاري، نسبته 7.4 بالمِئة، بحسب تقرير لمعهد الإحصاء التركي تُركسات.
أشار الوزير إلى أن الاقتصاد التركي، ينمو بطريقة يشعر بعوائدها، جميع فئات المجتمع المحلي. 
وانتقد "توفنكجي"، موقف وكالات التصنيف الائتماني العالمية من تركيا، خاصة خلال فترة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة التي أجريت في 24 يونيو الماضي.
وقال: لم يعد هناك معنى لتصنيفات تلك الوكالات الإيجابية أو السلبية، المتعلقة بالاقتصاد التركي.
وزعمت الأناضول أن بيانات معهد الإحصاء التركي ضربت جملة من التوقعات التي وضعتها مسبقاً وكالات التصنيف الانتمائي العالمية، إذ كانت تقاريرهم وتوقعاتهم تشير إلى معدلات أقل بكثير. 
كما كانت وكالات عالمية للتصنيف الائتماني، منها موديز، قد عدلت توقعاتها للنمو التركي في عام 2018 إلى 2.5 بالمئة من توقعاتها السابقة البالغة أربعة بالمئة، في الوقت الذي يؤثر فيه ارتفاع أسعار النفط وانخفاض قيمة الليرة سلبا على النمو الكلي في النصف الثاني من العام.
وقد كان معدل التضخم قد ارتفع في تركيا إلى أكثر من 10%، كما كانت قيمة الليرة قد انخفضت خلال الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية التي جرت 24 يونيو الماضي، في ظل مخاوف بشأن الديون الخارجية واحتمالات نمو الاقتصاد بصورة مفرطة، بحيث بلغ التضخم مستويات كبيرة في البلاد.
وكانت الليرة هبطت إلى مستويات قياسية وصلت إلى 4.92 مقابل الدولار، ثم عادت لتتعافى بعد أن تدخل البنك المركزي التركي ورفع أسعار الفائدة، وبعد الانتخابات تحسنت بشكل طفيف وصل إلى 4.6225 شراء، و4.6308 بيع.